كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن مصادرة عملات مشفرة مرتبطة بطهران تقدر بنحو مليار دولار، لزيادة الضغوط الاقتصادية الأمريكية على إيران والحد من محاولات الالتفاف على العقوبات
وتندرج تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ضمن تحركات أمريكية متصاعدة لاستهداف مصادر التمويل الإيرانية، ولا سيما الأصول الرقمية والعملات المشفرة التي تتهم طهران باستخدامها للالتفاف على العقوبات الاقتصادية.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت في أبريل الماضي تجميد أصول رقمية بقيمة 344 مليون دولار مرتبطة بمحافظ يشتبه بعلاقتها بإيران، قبل أن يؤكد بيسنت لاحقا ارتفاع قيمة الأصول المصادرة إلى نحو مليار دولار.
وتشير تقارير أمريكية إلى أن إيران كثفت خلال السنوات الأخيرة اعتمادها على العملات المشفرة في المعاملات الخارجية وتحويل الأموال، خاصة بعد تشديد العقوبات الأمريكية منذ عام 2018، وذلك بهدف تسهيل التجارة الخارجية وتقليل الاعتماد على النظام المصرفي التقليدي.
كما فرضت واشنطن عقوبات على شبكات مالية ومنصات تداول تتهمها بالمساعدة في تمرير معاملات مرتبطة بإيران، في إطار حملة أوسع لتقييد مصادر التمويل الإيرانية والحد من قدرتها على التملص من العقوبات الدولية.
ويأتي هذا التصعيد المالي بالتزامن مع توترات متزايدة بين واشنطن وطهران، تشمل ملفات البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز وإمدادات الطاقة في المنطقة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم