قال الشيخ علي عبدالباقي المسلماني، نائب رئيس الائتلاف الوطني الجنوبي، إن الجدل الدائر في الشارع الجنوبي عقب انكشاف عدد من الجرائم المنسوبة لأشخاص في العاصمة المؤقتة عدن خلال الأعوام الماضية، يجب أن يتركز على حقيقة الوقائع المنشورة وليس على هوية من كشفها.
وأوضح المسلماني، في تعليق له، أنه “حتى لو سلّمنا جدلًا بكل الاتهامات التي تُوجَّه إلى الشخص الذي كشف هذه الوقائع من خيانة أو عمالة أو ارتزاق، فإن ذلك لا يُسقط مسؤولية الإجابة عن الوقائع نفسها”، مؤكدًا أن القضية الأساسية تكمن في مدى صحة ما تم نشره.
وأضاف: “إن كانت الوقائع كاذبة فليتم دحضها بالأدلة، وإن كانت صحيحة فلابد من امتلاك الشجاعة لإدانتها ومحاسبة المسؤولين عنها”، مشيرًا إلى أن انشغال البعض بتخوين من كشف الأخطاء يفوق اهتمامهم بالأخطاء ذاتها.
وانتقد المسلماني ما وصفه بمحاولات تحويل الأنظار عن جوهر القضية، معتبرًا أن “المشكلة ليست في الجريمة بل فيمن فضحها”، مؤكدًا أن الشعوب لا تُدار بالتخويف والتخوين، وإنما بالعدل وسيادة القانون واحترام كرامة الإنسان.
ودعا نائب رئيس الائتلاف الوطني الجنوبي إلى وقف المناكفات والصراعات، والعمل على توفير الأمن والاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، بعيدًا عن تبرير الممارسات التي يرفضها الدين والقانون والأعراف.
المصدر:
عدن الغد