آخر الأخبار

الوحدة اليمنية.. منجز عظيم ونقطة تحول إستراتيجية وتاريخية

شارك
عدن - سبأنت
يجمع صحفيون وسياسيون على عظمة منجز الوحدة اليمنية التي تحققت في الـ 22 مايو 1990م..مؤكدين أنها مثلت تحولاً تاريخياً في مسار اليمن الحديث وأسهمت في إحداث نقلات نوعية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع التشديد في الوقت ذاته على ضرورة معالجة التحديات والاختلالات للحفاظ على هذا المنجز الوطني وتعزيز أسس الدولة العادلة.

وأكد الصحفي عبدالرقيب الهدياني، في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو، أن الوحدة اليمنية تُعد أهم حدث صنعه الشعب اليمني في العصر الحديث بما تحمله من أبعاد استراتيجية وقيمة تاريخية..لافتًا إلى التحولات السياسية الواسعة التي أحدثتها، خصوصاً فيما يتعلق بإرساء التعددية السياسية، وتعزيز النهج الديمقراطي، وفتح المجال أمام التنافس الانتخابي.

وأشار الهدياني إلى أن الوحدة أسهمت في تعزيز حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة، ودعم دور منظمات المجتمع المدني، إلى جانب ترسيخ حالة من الالتحام الوطني بين مختلف فئات ومكونات الشعب اليمني.

وأوضح أن المفارقة التاريخية تكمن في أن الوحدة اليمنية كانت في وجدان اليمنيين مرادفة للحرية والمواطنة المتساوية والتعددية، بينما تقوم المشاريع الممزقة لليمن على قمع الحريات وإلغاء التعددية وإقصاء الآخر بقوة السلاح.

وأكد الهدياني أن منجز إعادة تحقيق الوحدة اليمنية سيظل مفصلاً تاريخياً مهماً في مسيرة اليمن الحديث ومكسباً وطنياً وقومياً يستحق التقدير والاحتفاء.

من جانبه، أشار الناشط السياسي علي الأحمدي، إلى أن الوحدة اليمنية نقلت البلاد إلى مرحلة جديدة شهدت توسعاً في التعددية السياسية والانفتاح الاقتصادي وانتشار التعليم والمعرفة.

وأضاف الأحمدي "أن بعض القوى حاولت استغلال التحديات التي حدث موخراً لتحقيق أهداف خاصة لا تعبّر عن مصالح الشعب..مؤكداً أن الحفاظ على المكتسبات الوطنية يتطلب تبني حلول عادلة تضمن الشراكة المتكافئة في السلطة والثروة والوظائف والحقوق، بما يعزز تمسك المواطنين بالمنجزات الوطنية ويفوّت الفرصة على المشاريع الانتهازية والمغرضة داخلياً وخارجيا.

بدوره، أكد عضو الهيئة التنفيذية للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية أحمد الصباحي، أن الوحدة اليمنية مثلت نقطة تحول رائدة في تاريخ الجمهورية اليمنية، ونموذجاً يمكن البناء عليه لتجاوز مراحل الصراع والانقسام..مشدداً على ضرورة معالجة الأخطاء وما صاحبها من ممارسات سياسية ضيّقت أفق الشراكة الوطنية وقدّمت المصالح الشخصية على مصلحة الوطن.

وأشار الصباحي إلى أن الوحدة ترسخت بين أبناء الشعب اليمني قبل توقيعها رسمي.. مؤكدًا أن الشمال والجنوب يمثلان كياناً واحداً لا يمكن فصله، وأن المطلوب اليوم هو البحث عن حلول عادلة تضمن السلام الدائم والعدالة لكل اليمنيين شمالاً وجنوبا.

كما تطرق إلى المخاطر التي تواجه الوحدة اليمنية، وفي مقدمتها انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية..مؤكداً أن مشروع اليمن الاتحادي يمثل الخيار الأنسب لبناء دولة مستقرة وعادلة، كونه يضمن التوزيع العادل للسلطة والثروة، ويعزز مشاركة أبناء الأقاليم في إدارة شؤونهم وتحقيق التنمية والرخاء في إطار دولة موحدة تتسع لجميع أبنائها.

سبأ نت المصدر: سبأ نت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا