آخر الأخبار

نخب سياسية وثقافية وأكاديمية بتعز: الوحدة ستظل المشروع الوطني الجامع لكل اليمنيين

شارك
تعز - سبأنت
أجمعت نخب سياسية وثقافية وأكاديمية بمحافظة تعز، على أن الوحدة اليمنية ستظل المشروع الوطني الجامع لكل اليمنيين، وأن الحفاظ عليها يتطلب تعزيز قيم العدالة والشراكة وبناء الدولة وسيادة القانون، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة وتمكين الشباب وتعزيز الوعي الوطني.

كما أكدوا في أحاديثهم لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الوطني الـ 36 للجمهورية اليمنية 22 مايو، الدور المحوري الذي يضطلع به فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس في الحفاظ على الوحدة اليمنية ومواجهة التحديات والانتصار لهذا المنجز الوطني العظيم، بما يضمن استقرار اليمن وهويته ومستقبل أجياله القادمة.

وأكد أستاذ علم الاجتماع السياسي المشارك بجامعة تعز الدكتور ياسر الصلوي، أن الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية تمثّل محطة وطنية مهمة تستدعي قراءة موضوعية لهذا المنجز، باعتباره مشروعاً لبناء الدولة والهوية الجامعة.. مشيراً إلى أن الوحدة منذ إعلانها عام 1990م أحدثت تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية واسعة أسهمت في توحيد مؤسسات الدولة وتوسيع المشاركة السياسية وتعزيز الهوية الوطنية.

وأوضح أن مسار الوحدة واجه لاحقاً اختلالات وأزمات سياسية خاصة مع انقلاب مليشيات الحوثي في العام 2014 وما ترتب عليه من تفكك مؤسسات الدولة واتساع الانقسام وتهديد مباشر لوحدة الكيان الوطني.. مشدداً على أن مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، مثّل إطاراً توافقياً مهماً للحفاظ على الدولة ووحدتها، من خلال إدارة التوازنات بين القوى السياسية والعسكرية، وتثبيت مرجعية الشرعية، والعمل على توحيد الصف الوطني ومنع الانزلاق نحو مزيد من التشظي، إلى جانب دعم جهود الاستقرار الاقتصادي وتحسين الخدمات وتعزيز مسارات الحوار الوطني.

وأكد أن الحفاظ على الوحدة اليمنية اليوم يرتبط بشكل أساسي بإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وإعادة بنائها على أسس وطنية حديثة، بما يضمن دولة جامعة تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون والشراكة الوطنية.. مختتماً حديثه بالتأكيد على أن مستقبل الوحدة يظل مرهوناً بقدرة اليمنيين، وبدور القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، على تعزيز التوافق الوطني.

من جانبه يرى مدير مكتب الثقافة بمحافظة تعز قاسم إبراهيم، أن أهمية الوحدة اليمنية تبدو اليوم أكثر وضوحاً في ظل الظروف الراهنة.. موضحاً أن الحرب فتحت المجال أمام مشاريع تمزيق الهوية الوطنية الجامعة.. قائلاً " إن الوحدة أسهمت منذ تحقيقها في إحداث تحولات سياسية وثقافية واجتماعية، عبر توحيد مؤسسات الدولة وفتح المجال أمام التعددية السياسية والإعلامية والثقافية، إلى جانب التوسع في التعليم العالي والبنية التحتية والخدمات.

واكد أن الانقسام لا ينتج سوى الضعف والهشاشة، بينما تمثل الوحدة القائمة على العدالة والشراكة الضمان الحقيقي لبقاء الدولة وحماية المجتمع.. داعياً إلى ترسيخ قيم المواطنة ومنح الشباب دوراً أكبر في الحياة السياسية والثقافية والتنموية.. مشيداً بجهود مجلس القيادة الرئاسي في الحفاظ على وحدة البلاد.

بدوره أكد الكاتب مطيع المخلافي، أن الوحدة اليمنية في 22 مايو مثّلت محطة وطنية تاريخية أنهت عقوداً من التشطير والانقسام، ورسّخت هوية وطنية جامعة جمعت اليمنيين تحت دولة واحدة ومصير مشترك، باعتبارها مشروعاً وطنياً تحقق بإرادة اليمنيين وتضحياتهم وليس مجرد اتفاق سياسي عابر.

وأوضح المخلافي، أن الوحدة ظلت الإطار الجامع لبناء الدولة الحديثة وتعزيز الاستقرار والتنمية، وشكّلت الضمان الحقيقي لقوة اليمن وهويته رغم ما واجهته من أزمات وصراعات متعاقبة.. مؤكداً أن التحديات التي تمر بها البلاد اليوم لا تعود للوحدة بقدر ما تعود للانقسام والحروب.. مشيراً إلى أن الحرب وانقلاب مليشيا الحوثي عمّقا الانقسام وأضعفا مؤسسات الدولة وفتحا الباب أمام مشاريع طائفية ومناطقية تهدد النسيج الوطني، ما يجعل التمسك بالوحدة اليوم أكثر إلحاحاً باعتبارها صمام أمان اليمنيين وحائطهم الأخير.. مؤكداً أن الوحدة اليمنية ستظل مشروعاً وطنياً خالداً وضماناً لبقاء اليمن موحداً وقادراً على استعادة دولته ومواجهة تحدياته.

من ناحيته أكد الدكتور نجيب دبوان، أن الوحدة اليمنية شكّلت نقطة تحوّل في مسار اليمن الحديث، من خلال توحيد السياسات الاقتصادية والإدارية وتعزيز التنمية وتحسين الخدمات العامة.. موضحاً أن الوحدة أسهمت في توحيد النظام السياسي والتعليمي والصحي، والتوسع في إنشاء الجامعات والمعاهد والخدمات الصحية وتطوير قطاع النفط والغاز والبنية التحتية.

وأشار إلى أن الحرب والانقلاب الحوثي تسببا في تدهور اقتصادي وإنساني وانقسامات أثرت سلباً على الوحدة الوطنية.. مؤكداً أن الحفاظ على منجز الوحدة يتطلب تعزيز الحوار والتوافق السياسي وتقوية مؤسسات الدولة وتحقيق تنمية قائمة على العدالة والشراكة، مع تمكين الشباب وإشراكهم في بناء المستقبل.

من جهته أكد الشاعر أسامة الشرعبي، أن الوحدة اليمنية ما تزال تمثّل خياراً وجودياً لحماية النسيج الاجتماعي والسياسي لليمن.. مشيراً إلى أن قوة اليمن تكمن في وحدته وتلاحم أبنائه، وأن مشاريع التشطير لا تؤدي إلا إلى إضعاف الدولة ومؤسساتها.. مشيراً إلى أن الوحدة أسهمت في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز التواصل الاجتماعي والثقافي وتوسيع التنمية والخدمات.

ولفت الشرعبي، الى أن البلاد واجهت خلال السنوات الأخيرة تحديات خطيرة تمثلت في مشاريع الانقسام والانقلاب الحوثي .. مشيداً بجهود رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، في الحفاظ على الوحدة من خلال تعزيز حضور مؤسسات الدولة وتوحيد القرار الوطني ودعم مسار الشراكة الوطنية.

فيما أكد السياسي أحمد هزاع، أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، لعب دوراً محورياً في الحفاظ على وحدة اليمن خلال واحدة من أكثر المراحل تعقيداً، من خلال تمسكه بخيار الدولة والعمل على توحيد القوى الوطنية تحت مظلة الشرعية الدستورية.

وأشار إلى أن فخامة الرئيس الدكتور العليمي، سعى إلى ترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية ورفض مشاريع الانقسام، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها في المحافظات المحررة وتوحيد القرار العسكري والأمني.. مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب الالتفاف حول المشروع الوطني الجامع ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.

سبأ نت المصدر: سبأ نت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا