حذّر الكاتب مصطفى ناجي من تطورات محتملة في مدينة عدن خلال الأشهر المقبلة، في ظل إعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أن ما يجري حاليًا يجب قراءته ضمن سياق أوسع يتعلق بقدرة الدولة على فرض سلطتها وتنفيذ صلاحياتها الدستورية.
وأوضح ناجي أن السلطات في اليمن لم تتمكن منذ عام 2011 من تنفيذ حالة طوارئ بصورة كاملة، معتبرًا أن ذلك يعكس محدودية القدرة الحكومية على ضبط الأمن وإدارة الأزمات، وهو ما قد ينعكس على مسار الأحداث في المرحلة القادمة.
وأشار إلى تساؤلات حول الوضع بعد ستة أشهر، خصوصًا في حال تمكنت القوى الانفصالية – بحسب وصفه – من إعادة ترتيب صفوفها سياسيًا وعسكريًا، أو في حال حدوث تباينات بين الأطراف المجتمعة في الرياض، بما قد يؤدي إلى تغير موازين المشهد.
وأكد ناجي أن المرحلة الراهنة تتطلب قراءة واقعية للتحديات، والاستعداد لسيناريوهات متعددة، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني.
المصدر:
عدن الغد