وقالت مصادر، إن قوات تابعة للشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت السابق، سيطرت على جميع نقاط التفتيش العسكرية المحيطة بشركة بترو مسيلة والواقعة على الطرق المؤدية إلى بوابة الشركة، تمهيداً للاستيلاء عليها، في تهديد مباشر لأهم المواقع الحيوية المحسوبة على الفصائل الموالية للإمارات.
وأشارت المصادر إلى أن القوات المنتشرة تولت السيطرة على كافة النقاط التي كانت تتمركز فيها وحدات المنطقة العسكرية الثانية، والتي انسحبت من مواقعها دون وقوع أي اشتباكات.
في سياق متصل، أصدرت قيادة المنطقة العسكرية الثانية بيانًا أدانت فيه التصعيد السعودي، ومتوعدةً بالمواجهة.
ويأتي تصعيد الفصائل الموالية للسعودية، تزامناً مع إعادة الأخيرة المنطقة العسكرية الأولى التابعة لعلي محسن والموالي لها، إلى الواجهة والسماح لقواتها بالانتشار في مديريات الوادي والصحراء، ما يشير إلى توجه سعودي لحسم معركة حضرموت عسكرياً وإقصاء الوجود الإماراتي.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية