في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أظهر مقطع متداول طفلا يمنيا يبتكر صواريخ مصنوعة من الكرتون قابلة للتحكم والتوجيه، في مشهد لافت يعكس مهارة وإبداعا فريدين رغم الإمكانات المحدودة والظروف الصعبة المحيطة به. pic.twitter.com/k3Rq2sAB2G
— RT Arabic (@RTarabic) February 12, 2026
تختلط ملامح الحياة في اليمن بسنوات الحرب، حيث خطف طفل الأنظار بعد أن قام بتحويل الكرتون وأدوات بسيطة إلى نماذج "صواريخ" قابلة للتحكم والتوجيه، في مشهد جمع بين البراءة والابتكار.
مقاطع فيديو متداولة أظهرت الطفل اليمني وهو يعرض ابتكاره بثقة، ويوجه نماذجه الكرتونية بمهارة لافتة، مستعرضا آلية تحكم بسيطة صممها بنفسه.
وانتشرت الفيديوهات على نطاق واسع، متصدرة منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة إشادة بذكائه وقدرته على الإبداع رغم قسوة الواقع المحيط به.
وبحسب متابعين، فإن ما يميز التجربة ليس شكل النماذج فحسب، بل طريقة التحكم بها، التي تعكس فهما أوليا لمفاهيم التوازن والحركة والميكانيكا، في دلالة على موهبة فطرية تبحث عن فرصة للرعاية والتطوير.
وتحول الطفل، الذي أطلق عليه رواد مواقع التواصل لقب "المهندس الصغير"، إلى رمز للأمل، إذ رأى كثيرون في قصته رسالة مفادها أن الإبداع يمكن أن يولد من أبسط الأدوات، وأن العقول الصغيرة قادرة على تحدي الظروف مهما بلغت قساوتها.
ويرى ناشطون أن مثل هذه النماذج المضيئة تحتاج إلى احتضان حقيقي من مؤسسات تعليمية وتقنية، لتمكين أصحابها من تطوير قدراتهم وتحويل الشغف المبكر إلى مسار علمي واعد.
قصة الطفل اليمني لم تكن مجرد فيديو عابر، بل شهادة جديدة على أن الموهبة حين تقترن بالإصرار، تستطيع أن تشق طريقها حتى من بين الركام.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم