New iPhones are being packed into the suits of the Artemis II Crew!
— Owen Sparks (@OwenSparks) April 1, 2026
There is something very familiar about the iPhone look that will make the Moon feel accessible, we are literally going to see the lunar surface through the same lens we use to capture our own lives every day. pic.twitter.com/sDDM5NSRMX
تحمل مركبة أرتميس 2 الفضائية المتجهة إلى القمر حاليًا أربعة هواتف آيفون 17 برو ماكس -وهي الأحدث من شركة أبل- على متنها.
وأخضعت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) هواتف آيفون 17 برو ماكس الأربعة إلى عملية تأهيل مكونة من أربع مراحل قبل وضعها على متن المركبة، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.
وعلى الرغم من أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استخدام هاتف آيفون في مهمة فضائية، فإن مهمة أرتميس 2 تمثل المرة الأولى التي تقدم فيها "ناسا" لكل فرد من أفراد الطاقم هاتف آيفون حتى يتمكنوا من التقاط الصور ومقاطع الفيديو.
وشملت عملية تأهيل الهواتف المراحل التالية:
- المرحلة الأولى: عرض الجهاز على لجنة السلامة.
- المرحلة الثانية: تحديد جميع المخاطر المحتملة، من الأجزاء المتحركة إلى الزجاج القابل للكسر.
- المرحلة الثالثة: تحديد كيفية التعامل مع هذه المخاطر.
- المرحلة الرابعة: إثبات أن الحلول المُطبقة لمعالجة المخاطر قادرة على الصمود بالفعل.
وبالنسبة لهاتف يمكنك شراؤه من متجر محلي، فهذه عملية تدقيق صارمة للغاية.
وأكدت "أبل" أن هذه هي المرة الأولى التي يجتاز فيها آيفون التأهيل الكامل للاستخدام الممتد خارج مدار الأرض، رغم أن الشركة لم تشارك بشكل مباشر في تحقيق ذلك.
وحصل كل رائد فضاء من الرواد الأربعة على أحد هواتف آيفون 17 برو ماكس الأربعة لالتقاط الصور والفيديوهات طوال المهمة.
ولا تستطيع هذه الهواتف، التي يبلغ سعرها 1,199 دولارًا، الاتصال بالإنترنت أو استخدام تقنية البلوتوث أثناء المهمة، مما يجعلها أغلى كاميرات تصوير فوري صغيرة في العالم.
وفي حين أن طاقم المهمة حمل أيضًا كاميرات "GoPro Hero 11" وكاميرات "Nikon D5" للتصوير الفوتوغرافي التقليدي، فثمة جانبًا شخصيًا في توثيق رواد الفضاء لرحلتهم إلى القمر باستخدام الهاتف نفسه الذي يستخدمه مليارات الأشخاص لتصوير وجباتهم.
وتشمل قائمة المخاطر التي ذكرتها "ناسا" فيما يتعلق بهذه الهواتف تحطم شاشة الهاتف مما قد يؤدي إلى وجود زجاج مكسور يطفو داخل المركبة في البيئة منعدمة الجاذبية، بالإضافة إلى هيكل الهاتف المصنوع من الألومنيوم ونظام التبريد بغرفة البخار حيث أن أداء الأجهزة يختلف تمامًا في غياب الجاذبية.
ويتميز هاتف آيفون 17 برو ماكس بطبقة "Ceramic Shield 2" على الجهة الأمامية والخلفية، التي تقول "أبل" إنها "أقوى من أي زجاج مستخدم في الهواتف الذكية".
المصدر:
العربيّة