أسدل القضاء الفرنسي الستار على واحدة من أبرز القضايا الجنائية التي طالت نجوم كرة القدم، بإصدار حكم حاسم ضد العقل المدبر للهجوم المرعب الذي عاشه النجم الإيطالي جيانلويجي دوناروما وشريكته داخل مقر إقامتهما في يوليو/تموز 2023، في تفاصيل مثيرة تكشف عن إدارة الجريمة وتخطيطها من خلف القضبان.
وأكد مكتب المدعي العام في باريس، إلى جانب ألفريد ريبول، محامي الدفاع عن المتهم إلياس خربوش، أن المحكمة أدانت الأخير بتهمة التواطؤ في عملية سطو مسلح واحتجاز غير قانوني.
وأوضح المحامي في تصريحات صحفية أن موكله نال حكماً بالسجن لمدة تسع سنوات، وهو حكم يقل بعام واحد عن العقوبة التي طالب بها المدعي العام، مشيراً إلى أن خربوش لم يحسم موقفه بعد بشأن استئناف هذا الحكم من عدمه.
وفي تفاصيل صادمة كشفت عنها التحقيقات، تبين أن خربوش أدار وخطط للهجوم المسلح على منزل الحارس الإيطالي من داخل زنزانته في السجن، حيث كان يقضي بالفعل عقوبة على خلفية تورطه في جرائم سابقة، ما استدعى تشديد الملاحقة القانونية بحقه لدوره المحوري في توجيه العصابة التي نفذت الهجوم.
وكان دوناروما قد طوى هذه الصفحة القاسية بمغادرته صفوف باريس سان جيرمان قبل نحو عام للالتحاق بكتيبة مانشستر سيتي الإنجليزي، تاركاً خلفه بصمة تاريخية في حديقة الأمراء، بعد أن ساهم بفعالية في قيادة نادي العاصمة الفرنسية للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه قبل رحيله إلى الملاعب الإنجليزية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة