في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
واصل المهاجم الدانماركي من أصول أردنية يوسف صالح عروضه القوية مع بداية الموسم، بعدما سجّل هدفه الرابع مع كارديف سيتي في جميع المسابقات، مؤكدا حضوره الهجومي اللافت مع الفريق الإنجليزي.
ورغم توديع كارديف سيتي بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة "كاراباو كاب" أمام نورويتش سيتي يوم الثلاثاء 25 أغسطس/آب بنتيجة 2-1، نجح المهاجم العملاق في تسجيل الهدف الوحيد لفريقه، ليواصل هز الشباك في انطلاقة الموسم الجديد.
وكان صالح، البالغ من العمر 24 عاما، قد تُوج بجائزة أفضل لاعب في الجولة الأولى من كأس "كاراباو"، يوم الاثنين 24 أغسطس/آب بعد تألقه في فوز كارديف سيتي على سويندون تاون.
وسجل المهاجم الدانماركي هدفين وصنع آخر في المباراة، ليقود فريقه إلى التأهل للدور الثاني، بعدما أدرك التعادل من ركلة جزاء، قبل أن يمنح كارديف التقدم في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بتسديدة مباشرة "على الطائر".
ولم يكتفِ صالح بالتسجيل، بل صنع الهدف الثالث لزميله جاك مويلان، الذي سجل هدف الفوز.
وجاء تألقه في كأس "كاراباو" بعدما سجل أيضا أول أهدافه في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "تشامبيونشيب" هذا الموسم، خلال تعادل كارديف 2-2 أمام ديربي كاونتي.
وأشاد برايان باري-مورفي، مدرب كارديف، بمستوى مهاجمه، قائلا: «لقد قدم أداء رائعا، وكانت تحركاته جيدة جدا، كما تفوق بدنيا أمام لاعب مميز للغاية».
ويُعيد تألق صالح إلى الواجهة قصة اقترابه من تمثيل المنتخب الأردني، بعدما كان مرشحا للانضمام إلى "النشامى" قبل كأس العالم 2026، لكنه لم يظهر في قائمة المنتخب خلال البطولة.
وكان جمال سلامي، مدرب المنتخب الأردني السابق، قد أوضح في تصريحات نقلها موقع قناة المملكة الرسمي، أن عدم استدعاء صالح لم يكن مرتبطا بالتقييم الفني فقط.
وأوضح السلامي أن من بين المحترفين الذين تواصل الاتحاد معهم واستقبلهم في عمّان، المحترف في نادي كارديف سيتي الإنجليزي، يوسف صالح.
وأشار إلى أن مسؤولين في الاتحاد الأردني اجتمعوا مع يوسف صالح في عمّان، وبعد مغادرته الأردن لم يبدِ وضوحا أو قرارا بشأن المشاركة مع المنتخب، كما أنه لم يقدم ردا أو يستكمل أوراقه الإدارية.
وتابع أن المشاركة مع المنتخب يجب أن تكون نابعة من "الرغبة والقناعة"، لافتا إلى أن المرحلة الحالية يصعب التواجد فيها دون أن تكون هناك رغبة أولية في المشاركة مع المنتخب.
ومع تولي المغربي بادو الزاكي مهمة المدير الفني للمنتخب الأردني الأول، تبدو المرحلة المقبلة مفتوحة أمام جميع اللاعبين، بمن فيهم المحترفون في الخارج.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في 20 أغسطس/آب بمقر الاتحاد الأردني لكرة القدم، أعلن الاتحاد تقديم الزاكي مدربا جديدا للمنتخب الوطني، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية.
وأكد الزاكي أن هدفه الأساسي يتمثل في "تجهيز منتخب أردني قوي" للمنافسة في كأس آسيا، والعمل بكل جدية وقتالية من أجل الوصول، على الأقل، إلى الدور نصف النهائي.
كما شدد المدرب المغربي على أنه سيتابع منافسات الدوري المحلي، مؤكدا أن "أي لاعب مميز سيأخذ فرصته، سواء كان لاعبا محليا أو محترفا في الخارج".
وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه الأردن، وصيف بطل آسيا، لخوض النهائيات المقبلة، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية.
المصدر:
الجزيرة