آخر الأخبار

رامسي: خشيت عدم قدرتي على المشي مجدداً

شارك
أصيب في 2010

كشف آرون رامسي عن الكسر المزدوج المروع الذي أصاب ساقه اليمنى والذي غيّر مسار مسيرته الكروية في عام 2010، وأنه يعيش منذ ذلك الحين بصفيحة معدنية في ساقه.

وقعت الإصابة في 27 فبراير 2010، خلال مباراة أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ستوك سيتي، عندما تسبب تدخل ريان شوكروس في إصابة اللاعب الذي كان يبلغ من العمر 19 عامًا آنذاك بكسور في عظمي الساق والساق.

وخضع رامسي لعملية جراحية فور انتهاء المباراة، إذ تم إدخال صفيحة معدنية في ساقه، والتي لا تزال موجودة فيها بشكل دائم.

وقال رامسي عن العيش هكذا في لقاء مع "التلغراف": عندما يكون الجو حاراً أو بارداً، يتفاقم الألم من حين لآخر. في ذلك الوقت، لم أكن أعرف ما إذا كنت سأتمكن من المشي مجدداً، ناهيك عن العودة للعب كرة القدم. كان التغلب على هذه المحنة عملية طويلة ومؤلمة بالنسبة لي. لكنها توضح مرة أخرى تصميمي: كنت مصمماً على تجاوز هذه المحنة، بل وحتى الخروج منها أقوى. لذا كنت فخوراً بذلك وبالمسيرة التي قمت بها بعد ذلك.

وعاد إلى الملاعب بعد 9 أشهر في نوفمبر 2010 عقب فترة إعادة تأهيل طويلة، وواصل رامسي مسيرته ليسجل الأهداف الحاسمة في نهائيات كأس الاتحاد الإنجليزي لأرسنال في عامي 2014 و2017، وساعد منتخب ويلز في الوصول إلى نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2016، ثم لعب لاحقاً ليوفنتوس ونيس، واعتزل في أبريل 2026.

وأضاف: أنا فخور للغاية بتغلبّي على هذه الصعوبات، ولا سيما كسر الساق هذا، وبأنني تمكنت رغم ذلك من الوصول إلى أعلى المستويات. لكنني أشعر بالإحباط أيضًا، لأنني تعرضت بعد ذلك لسلسلة من الإصابات.

وبدأ رامسي منذ ذلك الحين مسيرته التدريبية بعد تعيينه مدربًا لفريق أوكسفورد يونايتد عقب هبوط النادي إلى دوري الدرجة الأولى، وزاد: حقيقة أنني تغلبت على هذه اللحظات الصعبة ستكون مفيدة جدًا في عملي كمدرب. أنا شخص طموح. مهما كان ما أفعله، أريد أن أنجح وأبذل قصارى جهدي.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا