آخر الأخبار

شرط الـ30 دقيقة.. كيف يربك ميسي فرق التصوير في هوليوود؟

شارك

كشف الممثل الأمريكي الكوميدي ويل فيريل عن قاعدة صارمة يفرضها أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال تصوير الإعلانات التجارية، مؤكدا أن نجم التانغو لا يمنح فرق الإنتاج سوى 30 دقيقة لإنجاز مشاهده، قبل أن يغادر موقع التصوير.

وأوضح فيريل أن هذه المعلومة نقلها إليه الممثل ستيف كاريل، الذي شارك ميسي في حملة إعلانية خاصة بكأس العالم عام 2026، مشيرا إلى أن قائد إنتر ميامي لا يقبل البقاء في موقع التصوير بعد انتهاء الوقت المحدد.

ويُعَد ميسي أحد أبرز الوجوه الإعلانية في العالم، إذ ارتبط بعقود مع علامات تجارية كبرى، إلى جانب العديد من الحملات العالمية الأخرى.

وكان أحدث ظهور له في حملة لرقائق "شيبس" خلال المونديال، والتي شارك فيها إلى جانب النجوم ديفيد بيكهام، وتييري هنري، وأليكسيا بوتياس، وستيف كاريل.

مصدر الصورة الممثل الأمريكي ويل فيريل (رويترز)

ويظهر الإعلان وصول ميسي إلى حفلة مشاهدة للمباريات أقامها بيكهام في منزله، حاملا أكياسا من الرقائق، حيث صافح الحضور، ووقّع لهم التذكارات، قبل أن ينضم إلى الجميع لمتابعة المباراة.

ورغم ظهوره مرتاحا خلال الإعلان، فإن فيريل أكد أن ميسي يفضل إنجاز ارتباطاته التجارية بأسرع وقت ممكن، ولا يميل إلى البقاء في موقع التصوير لفترات طويلة.

ميسي يحدد شروط التصوير

وخلال استضافته في برنامج "ذا دان باتريك شو" (The Dan Patrick Show)، قال فيريل: "تحدثت مع ستيف كاريل، الذي سبق أن التقى بميسي. أنا شاركت في الحملة الإعلانية المحلية للرقائق نفسها، بينما كان ستيف ضمن النسخة العالمية. وأخبرني أن لميسي قاعدة واضحة، فعندما يصل إلى موقع التصوير، يكون أمام الفريق 30 دقيقة فقط لإنهاء جميع مشاهده، وبعدها ينتهي الأمر".

مصدر الصورة ليونيل ميسي خلال مباراة فريقه إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون في الدوري الأمريكي لكرة القدم (رويترز)

وأضاف: "كان الجميع يعمل بجنون لإنجاز كل اللقطات الخاصة بميسي بأسرع وقت، لأن البديل كان واضحا.. إذا لم تنتهِ اللقطات، فسيرحل. ببساطة سيقول: (Vamos)".

إعلان

ويُعَد ميسي اللاعب الأعلى أجرا في الدوري الأمريكي لكرة القدم، إذ كشفت أرقام نُشرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن راتبه الأساسي يبلغ 12 مليون دولار، بينما تصل قيمة إجمالي تعويضاته المضمونة إلى نحو 20.4 مليون دولار. إلا أن هذه الأرقام كانت قبل توقيعه عقدا جديدا يمتد لثلاث سنوات مع إنتر ميامي، وقّعه النجم الأرجنتيني البالغ من العمر 39 عاما.

ثروة تتجاوز حدود الملعب

ولا يقتصر عقد ميسي على الراتب السنوي، إذ يتضمن أيضا حصة ملكية في نادي إنتر ميامي، إلى جانب مكافآت وبنود إضافية أخرى.

ولم ينعكس تأثير ميسي على نتائج الفريق داخل الملعب فحسب، بل امتد إلى الجانب التجاري، حيث أسهم بشكل كبير في استقطاب صفقات رعاية ضخمة للنادي. وفي مارس/آذار الماضي، كشف مالك إنتر ميامي خورخي ماس أن ميسي يحصل على ما يقارب 80 مليون دولار سنويا من النادي.

وقال ماس: "أحتاج إلى رعاة من الطراز العالمي لأن اللاعبين مكلفون". مضيفا: "أدفع لميسي، وهو يستحق كل سنت، لكن التكلفة الإجمالية تتراوح بين 70 و80 مليون دولار سنويا عند احتساب كل شيء".

ولا تتوقف مداخيل ميسي عند راتبه مع إنتر ميامي، إذ يحقق أيضا عائدات ضخمة من عقود الرعاية والإعلانات. ووفقا لتقرير نشرته مجلة "فوربس" (Forbes) في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تبلغ أرباحه السنوية خارج المستطيل الأخضر نحو 70 مليون دولار.

ويرتبط ميسي بعقد مدى الحياة مع شركة الملابس والمعدات الرياضية الألمانية أديداس، بعد انتقاله إليها عام 2006 عقب إنهاء شراكته مع "نايكي" (Nike). وتشير التقديرات إلى أن هذا الارتباط يدر عليه نحو 25 مليون دولار سنويا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران مصر اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا