دافعت شقيقة الأسطورة كريستيانو رونالدو، كاتيا أفيرو، عن قائد منتخب البرتغال بعد الانتقادات التي تعرض لها على خلفية التعادل الصادم أمام الكونغو الديمقراطية (1-1) في كأس العالم 2026.
وقد خاض كريستيانو رونالدو (41 عامًا) الجولة من الألف إلى الياء، لكنه فشل في هز الشباك بعد إهداره فرصتين محققتين في الشوط الثاني، ليتعرض لانتقادات حادة.
وعبرت كاتيا أفيرو عبر حسابها على منصة "إنستغرام" عن استيائها من الانتقادات التي تعرض لها الدون، بقولها: "لقد نسوا فجأة، وبشكل غريب، كيف يمررون الكرة، وكيف يستخلصونها، وكيف ينفذون المرتدات.. اللعب تراجع بشكل غريب من خط الوسط". وأضافت بنبرة حماسية: "هذه الكأس غريبة جدا، لكن لنواصل المسير؛ فالبدايات الخاطئة قد تقود إلى نهايات دقيقة. نحن معكم حتى النهاية".
وفي مقطع فيديو لاحق، تابعت أفيرو حديثها قائلة: "كنت أقرأ بعض الرسائل.. وبطبيعة الحال، كمشجعة لبلدي، شعرت بخيبة أمل. لم نلعب بشكل جيد، ولم يظهر أي لاعب بمستواه المعهود. بدأنا اللقاء بقوة، لكن الأمر اقتصر على البداية فقط".
وشددت شقيقة "الدون" بنبرة تفاؤلية: "لطالما سمعت مقولة: 'بدايات سيئة، نهايات جيدة'. دعونا نفكر بإيجابية؛ فالخطأ وارد لمن هم في قلب الميدان فقط. لقد ارتكبوا أخطاءً، ولم يكونوا الفريق الذي ننتظره، وأكرر، لا أحد لعب جيدًا برأيي المتواضع، ولكن هل أنا حزينة؟ كيف يمكنني أن أحزن والرحلة لا تزال في بدايتها؟".
كما أبدت كاتيا أفيرو منظورا مختلفا لمفهوم الحزن عقب تعادل البرتغال، قائلة: "أشعر بالحزن الحقيقي حين أشاهد صور والديّ ديوغو جوتا (في إشارة لوفاتهما)، فهذا هو الحزن بعينه. سيكون من الأنانية أن أحزن لمجرد تعادل مخيب في افتتاح المونديال؛ لقد استيقظت اليوم سعيدة، وهذا التعادل لن ينتزع مني سعادتي".
يذكر أن الأسطورة كريستيانو رونالدو أصبح أكبر لاعب يشارك أساسيا في تاريخ كأس العالم، بعمر 41 عاما و132 يوما.
وأخفق الهداف التاريخي على مستوى المنتخبات وأكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف عبر التاريخ، في التسجيل مع المنتخب البرتغالي لعشر مباريات متتالية في نهائيات بطولتي العالم وأوروبا.
المصدر: instagram.com/KatiaAveiroOficial/
المصدر:
روسيا اليوم