أبدى مدرب المنتخب الفرنسي ديديه ديشان تحفظه على أرضية ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، عقب فوز "الديوك" على السنغال 3-1 في افتتاح مشوارهما بكأس العالم عام 2026.
وأكد ديشان أن أرضية الملعب، الذي سيستضيف أيضا المباراة النهائية للمونديال، تختلف بشكل واضح عن الملاعب الأوروبية المعتادة، الأمر الذي يتطلب فترة من التأقلم بالنسبة للاعبين.
وقال المدرب الفرنسي في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "الأرضية مختلفة، ويجب التعود عليها. وجود طبقة خرسانية تحت العشب يجعل أليافه قصيرة جدا، وهو ما يؤثر على ارتداد الكرة وطريقة تحركها، كما أن حالة الملعب تتغير بحسب كمية المياه المستخدمة في ريه".
وأوضح ديشان أنه أتيحت له فرصة معاينة أرضية الملعب قبل المباراة، لكنه أشار إلى أن لاعبيه لم يتمكنوا من اختبارها عمليا بسبب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تمنع المنتخبات من التدرب على الملاعب المستضيفة للمباريات.
وأضاف: "بعض اللاعبين سبق لهم اللعب هنا خلال كأس العالم للأندية، ولذلك كانوا يعرفون طبيعة الأرضية. لكن عندما لا يكون هناك سماكة كافية للتربة، تصبح الأمور مختلفة تماما".
كما لفت المدرب الفرنسي إلى أن نوعية الأرضية أثرت حتى على اختيار الأحذية المناسبة للمباراة، مشيرا إلى أن اللاعبين لم يتمكنوا من استخدام بعض أنواع الأحذية ذات المسامير الطويلة بسبب طبيعة العشب وقلة سماكة الطبقة الترابية.
وختم ديشان حديثه بالتأكيد على أن لاعبيه اضطروا للتأقلم سريعا مع ظروف مختلفة عن تلك التي اعتادوا عليها في أوروبا، معتبرا أن غياب فرصة التدرب على أرضية الملعب قبل المباراة زاد من صعوبة المهمة.
المصدر:
الجزيرة