آخر الأخبار

صدام ثالث قبل الرحيل.. هل ينهي صلاح مسيرة سلوت مع ليفربول؟

شارك

تواجه مسيرة المدير الفني لنادي ليفربول، آرني سلوت، منعطفاً حاسماً قد يهدد استمراره في منصبه، وذلك على خلفية انتقادات علنية حادة وجهها نجم الفريق محمد صلاح، والتي حظيت بتأييد شريحة واسعة من غرفة ملابس "الريدز" وجماهير النادي، مما يفتح الباب أمام مطالبات جادة بالتغيير الفني

وكانت المرة الثالثة التي يوجه فيها صلاح انتقادًا لسلوت هذا الموسم، وبينما فاجأت ضربته الأولى المدرب تمامًا، إلا أن ضربته الأخيرة هي التي ألحقت به أكبر ضرر.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 انتقادات لأرسنال بسبب صفقة رعاية مع شركة جذورها إسرائيلية
* list 2 of 2 ريال مدريد ينتظر رحيل غوارديولا عن السيتي لإحياء حلمه القديم end of list

رسالة صلاح

حظيت رسالة النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول والتي نشرها عبر حساباته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، باهتمام إعلامي كبير صاحبتها ردود فعل قوية وصادمة من اللاعبين الحاليين للريدز، وكذلك القدامى وأنصار النادي ووسائل الإعلام البريطانية.

وعبّر صلاح (33 عاماً) عن استيائه من نتائج الفريق هذا الموسم 2025-2026 بقيادة المدرب الهولندي، حيث خسر "الريدز" 20 مباراة في جميع البطولات منها 12 في الدوري الإنجليزي الممتاز، آخرها أمام أستون فيلا 2-4 يوم الجمعة الماضي.

من الصمت مع كلوب إلى المواجهة مع سلوت

وتعيد هذه الأزمة إلى الأذهان المشادة الشهيرة التي وقعت بين صلاح ومدربه السابق يورغن كلوب في 27 أبريل/نيسان 2024، عقب استبداله في مواجهة وست هام يونايتد المخيبة للآمال.

حينها، آثر النجم المصري الصمت لتجنب إشعال أزمة كبرى في أواخر عهد المدرب الألماني، مصرحاً للصحفيين في المنطقة المختلطة بملعب لندن: "إذا تكلمت، ستشتعل الأمور".

إلا أن المقاربة اختلفت تماماً مع الخليفة الهولندي آرني سلوت؛ حيث لم يتردد صلاح في توجيه انتقادات علنية اعتبرها مراقبون موجهة مباشرة للمدرب.

مصدر الصورة محمد صلاح (يمين) دخل في أكثر من أزمة مع مدربه سلوت (أسوشيتد برس)

ورغم خلو بيانه الأخير من ذكر اسمه صراحة، وهو المنشور الذي لاقى تفاعلاً وإعجاباً ملحوظاً من زملائه في الفريق، ليُسجل هذا الموقف المحطة الثالثة في سلسلة صدامات صلاح وسلوت هذا الموسم.

بوادر الانفجار

وتعود جذور الخلاف الإداري إلى ديسمبر/كانون الأول الماضي عقب مباراة إيلاند رود، عندما فجر صلاح مفاجأة بتصريحات قوية أكد فيها أن "أحدهم في النادي يسعى لتحميله كامل المسؤولية" عن أسوأ سلسلة نتائج يشهدها ليفربول منذ عقود، كاشفاً في الوقت ذاته عن "انهيار كامل في علاقته التي كانت جيدة بالمدرب"، وذلك بعد أشهر قليلة من قيادة المدرب للفريق للتتويج باللقب.

إعلان

ولم تتوقف الانتقادات عند الجانب الشخصي، بل امتدت لتطال الهوية الفنية للفريق؛ حيث ألمح صلاح (33 عاماً) في تصريحاته الأخيرة إلى تحميل سلوت مسؤولية التراجع، متسائلاً عن أسباب التخلي عن أسلوب اللعب "القوي والمندفع" الذي ميز حقبة يورغن كلوب، وهو ما اعتبره محللون تحدياً علنياً سافراً لفرض السيطرة وفرض شروطه قبيل الجولة الختامية للموسم ومسيرته في أنفيلد.

معضلة برينتفورد وانقسام الآراء

وتضع هذه المواجهة سلوت في موقف تكتيكي وإعلامي معقد قبل المباراة المرتقبة ضد برينتفورد؛ حيث سيواجه المدرب انتقادات لاذعة في حال استبعاد صلاح من التشكيلة الأساسية، وضغوطاً مماثلة في حال الإبقاء عليه.

مصدر الصورة محمد صلاح يستعد للرحيل عن ليفربول (غيتي)

وفي المقابل، ورغم الهجوم الحاد الذي شنه المحلل الرياضي جيمي كاراغر وعدد من الإعلاميين المقربين من النادي ضد صلاح، بتهمة "خرق القواعد الذهبية لليفربول وفضح أسرار النادي أمام العلن"، إلا أن نبض الشارع الرياضي جاء مغايراً.

فقد أظهر استطلاع رأي أجرته شبكة "سكاي سبورتس" خلال برنامج "ليلة الاثنين لكرة القدم" أن 92% من جماهير ليفربول تدعم محمد صلاح في موقفه ضد المدرب، وهو انحياز جماهيري بدا واضحاً أيضاً من خلال صيحات الاستهجان وردود فعل المشجعين في المدرجات خلال المواجهة الأخيرة ضد تشلسي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا