يواجه نادي سلافيا براغ عقوبة صارمة بعد اقتحام جماهيره أرض الملعب خلال الوقت بدل الضائع في مباراة الديربي ضد سبارتا في الدوري التشيكي يوم السبت.
وقالت اللجنة التأديبية التابعة لاتحاد الدوري التشيكي لكرة القدم، المشرفة على مسابقات المحترفين في البلاد، عقب اجتماع استثنائي عقد يوم الأحد، إن "مثل هذا السلوك لن يتم التسامح معه في كرة القدم الاحترافية".
وأشارت اللجنة إلى أنه من المتوقع الإعلان عن عقوبة سلافيا يوم الثلاثاء، والتي قد تشمل خسارة المباراة، ومنع الجماهير من دخول الملعب، وغرامة مالية.
كما فتحت اللجنة تحقيقاً ضد سبارتا بعد استخدام جماهيره للألعاب النارية وإلحاق أضرار بالملعب.
واقتحم مئات من مشجعي سلافيا، يحمل العديد منهم مشاعل، أرض الملعب في الدقيقة التاسعة بعد التسعين، واعتدوا على عدد من لاعبي سبارتا، من بينهم حارس المرمى السلوفاكي ياكوب سوروفتشيك، والمدافع ياكوب مارتينيك، والمهاجم ماتياس فويتا.
وفي ذلك الوقت، كان سلافيا متقدماً بنتيجة 3-2، وكان في طريقه للاحتفاظ بلقب الدوري التشيكي، مع تبقي دقائق معدودة على نهاية المباراة، وثلاث جولات متبقية، ومع ذلك، ألغيت المباراة.
وصف الرئيس التنفيذي لنادي سلافيا، ياروسلاف تفرديك، سلوك المشجعين بأنه "غير مقبول ومشين"، كما قدم اعتذاره، مؤكداً أن النادي سيتعاون مع الاتحاد والشرطة.
وأكد نادي سبارتا أن أحداث يوم السبت لم تكن "حادثاً معزولاً"، بل "نتيجة جو من الكراهية تجاه نادينا".
وقال رئيس الاتحاد التشيكي لكرة القدم، ديفيد تروندا، إن الحادثة أضرت "بكرة القدم التشيكية والأندية والغالبية العظمى من المشجعين المحترمين".
وأعلن تفرديك يوم الأحد أن سلافيا سيغلق مدرجه الشمالي، الذي يستضيف مشجعيه المتعصبين، بأثر فوري، مضيفاً أن أن المدرج سيظل مغلقاً حتى يتم التعرف على جميع الجناة وتقديمهم للعدالة.
وسيتم منع الجناة من دخول ملعب سلافيا مدى الحياة.
المصدر:
العربيّة