آخر الأخبار

بينها لقب أرسنال الضائع.. 7 أسئلة ترسم ملامح نهاية البريميرليغ

شارك

يعود الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الواجهة من جديد وسط سباق مفتوح على جميع الاحتمالات، حيث لا تزال الصدارة والمقاعد الأوروبية ومعركة البقاء قيد الحسم.

وفي آخر 7 جولات فقط (مع مباراة مؤجلة لمانشستر سيتي وكريستال بالاس)، تتجه الأنظار إلى أبرز 7 أسئلة قد ترسم ملامح نهاية موسم استثنائي.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 تشيلسي ضد مانشستر سيتي.. الموعد والتشكيلتان المتوقعتان والقنوات الناقلة للبث المباشر
* list 2 of 2 ثاني الراحلين بعد صلاح.. ليفربول يعلن إسدال الستار على مسيرة مدافعه التاريخي end of list

1- هل يحسم أرسنال اللقب؟

قبل أسابيع قليلة فقط، كان أرسنال يبدو في وضع قوي للمنافسة على الرباعية، لكن بعد خسارته غير المتوقعة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة، ثم سقوطه المفاجئ أمام ساوثهامبتون في كأس الاتحاد الإنجليزي، تقلصت طموحاته إلى بطولتين فقط.

هاتان الهزيمتان أعادتا للأذهان سلسلة من الإخفاقات، حيث فشل الفريق في حسم الدوري خلال 3 مواسم متتالية رغم اقترابه الشديد من اللقب، وهو ما خلق شعورا متزايدا بأن الفريق يعاني ذهنيا في إنهاء العمل الكبير.

ومع كل تعثر أو حتى احتمال تعثر، تتزايد حالة التوتر داخل الفريق وبين الجماهير، وهو ما ظهر بوضوح في لحظة حسم مباراة إيفرتون عندما سجل ماكس داومان الهدف الأخير، في مشهد عكس حجم الضغط النفسي.

مصدر الصورة أرتيتا يبحث عن كسر النحس الذي لازمه في الجولات الأخيرة من المواسم السابقة والفوز بالدوري الغائب عن أرسنال منذ 2004 (رويترز)

ورغم ذلك، فإن أرسنال لا يزال في موقع قوي، حيث يتقدم بفارق 9 نقاط عن مانشستر سيتي (مع مباراة مؤجلة للسيتي) تاريخيا، لم ينجح سوى فريق واحد في تعويض فارق 9 نقاط في هذه المرحلة من الموسم حتى لو اعتبر الفارق فعليا 6 نقاط إذا فاز السيتي بمباراته المؤجلة، فإن المهمة ما زالت صعبة.

لكن في المقابل السيتي فاز فقط في 5 من آخر 12 مباراة وسيحتاج للفوز بـ 8 مباريات متتالية ولهذا تمنح توقعات حاسوب أوبتا العملاق أرسنال نسبة 97.3% للفوز باللقب.

2- مقاعد دوري الأبطال لمن؟

ابتداءً من الموسم المقبل، من المتوقع أن يتأهل أصحاب المراكز الخمسة الأولى في الدوري إلى دوري أبطال أوروبا، ما يعني ارتفاع عدد المقاعد التنافسية وتوسّع دائرة الصراع بين كبار البريميرليغ.

إعلان

مانشستر يونايتد يبدو في أفضل حالاته هذا الموسم، إذ خسر مباراة واحدة فقط في آخر 14 مواجهة، ويحتل المركز الثالث بفارق 7 نقاط عن المركز السادس، ما يمنحه أفضلية واضحة في سباق التأهل.

في المقابل، يواصل أستون فيلا مطاردته المباشرة، لكنه يدخل المرحلة الحاسمة من الموسم بأداء متذبذب، حيث فاز في 4 مباريات فقط من آخر 13، ما يجعله من بين أضعف الفرق من حيث حصيلة النقاط في هذه الفترة.

أما ليفربول، فيشغل حاليًا آخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، لكنه يواجه جدولًا معقدًا وحاسمًا في الأسابيع المقبلة، إذ سيصطدم بعدد من المنافسين المباشرين، أبرزهم: إيفرتون، مانشستر يونايتد، تشيلسي، وأستون فيلا، في مواجهات قد تعيد رسم خريطة المراكز الأوروبية بالكامل.

مصدر الصورة موسم مخيب لنادي ليفربول الباحث عن مركز في دوري الأبطال في الموسم المقبل (أسوشيتد برس)

3- هل نرى مستجدين في أوروبا؟

مع توسيع مقاعد دوري أبطال أوروبا لتشمل أصحاب المراكز الخمسة الأولى، وامتداد الفرص الأوروبية إلى المركزين السادس والسابع، يبدو أن خريطة المشاركات القارية في البريميرليغ مرشحة لاهتزاز واضح هذا الموسم.

حاليا، يحتل برينتفورد المركز السابع، في سباق مشتعل يشهد تقاربا شديدا بين نحو 6 فرق تفصل بينها 4 نقاط فقط، وقد يتسع العدد إلى 7 فرق إذا نجح كريستال بالاس في الفوز بمباراته المؤجلة.

الأمر اللافت أن بعض هذه الأندية تقف أمام فرصة تاريخية؛ إذ لم يسبق لكل من برينتفورد وإيه إف سي بورنموث الظهور في المسابقات الأوروبية من قبل، بينما تقدر حظوظ برينتفورد وحده بحوالي 43.2% لبلوغ أوروبا لأول مرة في تاريخه.

مصدر الصورة إيغور تياغو أحد نجوم فريق برينتفورد الباحث عن مركز أوروبي لأول مرة (غيتي إيميجز)

في المقابل، تملك أندية مثل برايتون آند هوف ألبيون وكريستال بالاس وسندرلاند تجارب أوروبية محدودة لا تتجاوز مشاركة واحدة، بينما تدخل أندية مثل إيفرتون وفولهام ونيوكاسل يونايتد السباق بخبرة أوروبية أعمق لكنها تبقى متقطعة ونادرة.

وفي ظل هذا التقارب الكبير، يبدو أن الموسم الحالي قد يفتح الباب أمام "وجوه أوروبية جديدة" أو على الأقل يعيد بعض الأندية الغائبة منذ سنوات طويلة إلى الواجهة القارية من جديد.

4- هل ينقذ دي زيربي توتنهام؟

في سيناريو يزداد تداولًا في الأوساط الرياضية، يمر توتنهام هوتسبير بمرحلة صعبة وغير مسبوقة، قد تضعه نظريًا أمام خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية، وهو ما يمثل صدمة كبيرة لنادٍ اعتاد الحضور الأوروبي في 18 من آخر 20 موسمًا، وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا قبل 7 سنوات، ويملك واحدًا من أحدث الملاعب في إنجلترا.

هذا الوضع المعقد يفتح باب النقاش حول دور المدرب الجديد، حيث تُطرح فرضية تولي دي زيربي المهمة، في محاولة لقيادة الفريق إلى بر الأمان عبر دفعة فنية سريعة قد لا تحتاج أكثر من فوزين أو ثلاثة لإعادة التوازن إلى المسار.

لكن الواقع الرقمي لا يبدو مطمئنًا، إذ تشير المعطيات إلى أن الفريق لم يحقق أي فوز في الدوري هذا الموسم، بينما فشل المدرب السابق في إحداث التحول المطلوب داخل غرفة الملابس أو على أرض الملعب.

ورغم هذه الصورة القاتمة، فإن الحسابات الإحصائية ما تزال تمنح توتنهام فرصة بقاء تصل إلى 73.8%، مقابل 26.2% كاحتمال للهبوط، ما يعني أن مصير الفريق لم يُحسم بعد، وأن أي تغيير فني سريع قد يكون نقطة التحول في واحدة من أكثر المواسم إثارة في تاريخه الحديث.

مصدر الصورة المدرب دي زيربي في مهمة صعبة لإنقاذ توتنهام من الهبوط (غيتي)

5- هل يحطم برونو رقم صناعة الأهداف؟

منذ الرقم القياسي الأسطوري الذي حققه الفرنسي تيري هنري في موسم 2002-03 بصناعة 21 هدفًا، فشل أي لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز في تجاوز هذا السقف، رغم اقتراب عدد من أبرز صانعي اللعب في العقدين الأخيرين.

إعلان

أقرب المحاولات جاءت من نخبة الوسط والهجوم، حيث وصل البلجيكي دي بروين إلى 20 تمريرة حاسمة في موسم 2019-20، بينما سجل مسعود أوزيل 19 أسيست في موسم 2015-16، وبلغ المصري محمد صلاح حاجز 18 أسيست في الموسم الماضي، ليبقى الرقم محصنًا حتى الآن.

اليوم، يقترب البرتغالي برونو فيرنانديز من الدخول في هذا السباق التاريخي، بعدما بدأ الموسم بـ 3 تمريرات حاسمة في 11 مباراة، قبل أن يرفع رصيده إلى 13 أسيست في آخر 17 مباراة، ليصل إجمالي مساهماته إلى 16 أسيست حتى الآن.

ويحتاج قائد مانشستر يونايتد إلى 5 تمريرات حاسمة إضافية فقط لمعادلة الرقم القياسي، ما يفتح الباب أمام احتمال كتابة فصل جديد في تاريخ صناعة اللعب في البريميرليغ، إذا واصل بنفس النسق في الجولات المتبقية.

مصدر الصورة وسط ميدان مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز يؤدي موسما استثنائيا (غيتي)

6- هل تؤثر البطولات الأخرى؟

في موسم مزدحم إلى هذا الحد، لم يعد الدوري الإنجليزي الممتاز معزولًا عن بقية البطولات، إذ لا يزال 8 من أصل 20 فريقًا يواصلون المنافسة في مسابقات متعددة، سواء في يويفا بمسابقابتها الثلاث دوري الأبطال والدوري الأوروبي والمؤتمر الأوروبي، إضافة إلى الكؤوس المحلية.

هذا التشابك بين الجبهات المختلفة يفرض معادلة معقدة على الأندية الكبرى، التي تجد نفسها أمام خيار استراتيجي صعب، إما الحفاظ على الاستقرار في الدوري، أو المجازفة من أجل تحقيق لقب قاري أو محلي قد يغيّر صورة الموسم بالكامل.

في هذا السياق، قد تميل بعض الفرق إلى إدارة أولوياتها بحذر. فأرسنال، على سبيل المثال، قد يفضل التركيز على حسم صراع الدوري بدل استنزاف قواه في الأدوار المتقدمة من دوري الأبطال، بينما قد يختار مانشستر سيتي التضحية ببعض مباريات الكؤوس المحلية إذا كان ذلك يخدم مسيرته في سباق اللقب.

ومع هذا الضغط المتعدد الاتجاهات، تصبح الجاهزية البدنية وإدارة التدوير عاملاً حاسمًا، إذ لم يعد النجاح يُقاس فقط بالنتائج، بل بقدرة الأندية على الموازنة بين طموحات متناقضة داخل موسم واحد شديد الكثافة.

7- هل ينجو وولفرهامبتون؟

يعيش نادي وولفرهامبتون موسمًا متقلبًا وصعبًا للغاية، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال أول 19 مباراة، ليقترب بشكل خطير من تسجيل أحد أسوأ الأرقام في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم هذا المنعطف السلبي، بدأت المؤشرات الأخيرة تمنح الفريق بصيص أمل، حيث باتت فرصته قائمة في إنهاء الموسم خارج قاع الترتيب، مع تقديرات تُظهر احتمالًا يبلغ 42.1% لتفادي المركز الأخير.

وتعزز هذا الأمل جزئيًا من خلال نتائج المحاكاة، إذ نجح الفريق في 7 حالات فقط من أصل 10,000 سيناريو افتراضي في الابتعاد عن القاع، ما يعكس هشاشة موقفه لكنه في الوقت نفسه يؤكد أن النجاة ليست مستحيلة.

كما أن الجدول المتبقي قد يلعب دورًا حاسمًا في مصيره، إذ يُصنّف من بين الأسهل مقارنة بمنافسيه المباشرين، وهو عامل قد يمنحه فرصة أخيرة لقلب المعادلة في الأسابيع الحاسمة من الموسم، إذا تمكن من استغلالها بالشكل الأمثل.

روب إدواردز مدرب وولفرهامبتون مع لاعبه أندري بعد الهزيمة القاسية أمام وست هام برباعية نظيفة في الدوري (غيتي)
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا