يمر ريال مدريد بفترات صعبة على مستوى النتائج، حيث تضاءلت آماله في المنافسة على لقب الدوري الإسباني وسط تزايد الضغوط على مدربه الشاب ألفارو أربيلوا في ظل موسم يصفه محللون بالكارثي.
شهدت الجولة الأخيرة من الليغا تعقيدا كبيرا لمهمة الملكي، حيث اتسع الفارق مع المتصدر برشلونة إلى 7 نقاط قبل ثماني جولات فقط من النهاية، وهو فارق لم يسبق تاريخيا لأي فريق في الليغا تعويضه في مثل هذا الوقت المتأخر.
وتأتي الهزيمة الأخيرة أمام مايوركا لتكون الخامسة لأربيلوا في 18 مباراة، والعاشرة للفريق إجمالا هذا الموسم (بما في ذلك فترة تشابي ألونسو قبل إقالته)، مما يجعل موسم عام 2025-2026 ثاني أسوأ سجل هزائم للنادي في آخر 17 عاما.
ووفقا لمنصة أوبتا للأرقام والإحصائيات، تعرض النادي الملكي لـ 14 هزيمة في موسم 2018-2019.
ويعاني الفريق من هشاشة دفاعية واضحة، حيث استقبل أهدافا في آخر سبع مباريات متتالية، وهو ما يعيد للأذهان السلسلة السلبية في عام 2022.
هجوميا، لم تنجح عودة كيليان مبابي في تقديم الحلول المرجوة، بل أثيرت تساؤلات حول تأثيره السلبي على سلاسة اللعب الجماعي، خاصة مع فشله في استغلال الفرص أمام مايوركا وقرار أربيلوا المثير للجدل بإبقاء فينيسيوس جونيور على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 60.
يواجه أربيلوا احتمالية الخروج بصفر بطولة هذا الموسم، وهو أمر لم يتكرر منذ عام 2010.
ورغم إعلان المدرب استعداده للبقاء أو الرحيل وفق مصلحة النادي، إلا أن التوقعات تشير إلى قرب نهايته، خاصة مع بروز أسماء عالمية لخلافته مثل:
وتشير تقارير الصحافة الإسبانية إلى أن مباراة بايرن ميونخ القادمة في دوري أبطال أوروبا قد تكون "الطلقة الأخيرة"؛ فإما أن تعيد الروح للفريق، أو تعجل برحيل أربيلوا قبل نهاية الموسم، في ظل استياء من الإدارة وتخوف من تكرار سيناريو الصدامات التي حدثت مع تشابي ألونسو.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة