آخر الأخبار

أرنولد: العراقيون يتنفسون كرة القدم وهدفي كسر عقدة الـ40 عاما

شارك

أقر الأسترالي غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي أنه يواجه ما يمكن اعتباره أكبر تحد في مسيرته التدريبية، وذلك قبل أيام قليلة من خوض "أسود الرافدين" واحدة من أهم مبارياته التاريخية على الإطلاق.

ويصطدم العراق بنظيره البوليفي صباح يوم الأربعاء المقبل وتحديدا عند الساعة السادسة صباحا بتوقيت مكة المكرمة والدوحة وبغداد، الخامسة بتوقيت القاهرة، في نهائي المسار الثاني من الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 فوضى الألوان تشوه ودية أمريكا وبلجيكا وتربك الجماهير واللاعبين
* list 2 of 2 6 مواهب في 13 يوما.. المغرب يكسب معركة مزدوجي الجنسية end of list

ويسعى أرنولد (62 عاما) لقيادة العراق للتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ البلاد، والأولى منذ مونديال المكسيك 1986.

من أصعب الوظائف في العالم

وقال أرنولد في تصريحات أبرزتها شبكة "إي إس بي إن" الأمريكية "قبل أن أتولى المهمة (في سبتمبر/أيلول 2025)، قيل لي إنها ربما واحدة من أصعب الوظائف في العالم".

وأوضح "العراق لم يتأهل إلى كأس العالم منذ 40 عاما، وهو تحد كبير مع قدر هائل من الضغط في دولة يبلغ عدد سكانها 46 مليون نسمة ومهووسة بكرة القدم".

ويدرك أرنولد تماما ما قد يعنيه التأهل لكأس العالم بالنسبة للعراق بقوله "أتذكر كم كان الأمر رائعا عندما تأهلنا في 2005 مع أستراليا، والتأثير الذي يمكن أن يحدثه ذلك على البلد. في العراق، الجميع يتشاركون الدم نفسه وهم شغوفون للغاية باللعبة".

وكان أرنولد وقتها مساعدا للمدرب الهولندي غوسك هيدنيك، وقادا معا أستراليا للفوز على أوروغواي في الملحق العالمي والعودة إلى كأس العالم بعد غياب 32 عاما.

وزاد "على مر السنوات التي دربت فيها أو لعبت خلالها ضد العراق، كانوا دائما فريقا صعبا للغاية، كنت أتساءل لماذا لم يتأهلوا لكأس العالم طيلة الفترة الماضية".

شغف الجماهير العراقية

ووصل العراق إلى الملحق العالمي بعد فوزه في مجموع مباراتي الملحق الآسيوي على الإمارات بنتيجة 3-2، وهو ما فجّر حينها موجة أفراح عارمة في البلاد.

مصدر الصورة أرنولد أشاد بشغب الجماهير العراقية وعشقها لكرة القدم (رويترز)

وعن ذلك قال أرنولد "خلال الأشهر العشرة التي قضيتها في هذه المهمة، أعتقد أنني أمضيت سبعة منها في بغداد لأنني أردت التعرف على الثقافة. لا أستطيع الذهاب إلى أي مكان أو التمتع بحياة خاصة، لأنني أينما ذهبت أجد نفسي محاطا بالجماهير، الجميع يريدون التقاط الصور ويهرعون نحوي".

إعلان

وواصل "شاهدت لقطات للمشجعين في بغداد حيث كانوا يسيرون في الشوارع ويرفعون الأعلام ويحتفلون، كانت مشاعر ذلك الفوز هائلة".

وختم أرنولد "بعد انتهاء تلك المباراة كان عليّ أن أقول إننا لم نتأهل بعد. هؤلاء اللاعبون شغوفون للغاية لتحقيق ذلك من أجل بلدهم".

أرنولد يسعى لدخول التاريخ

وإذا نجح أرنولد في قيادة العراق للمونديال، سيصبح أول مدرب أسترالي في التاريخ يقود منتخبين مختلفين في كأس العالم بعد أستراليا في مونديال ألمانيا 2006.

ومنذ توليه المهمة، قاد أرنولد منتخب العراق في 12 مباراة فاز معه "أسود الرافدين" في 7 وتعادل 2 مقابل 3 هزائم وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" (Transfermarkt) الشهير.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا