كأس العالم هو المسرح الأكبر في كرة القدم، حيث تُصنع الأساطير خلال شهر واحد كل أربعة أعوام. بعض اللاعبين ارتبطت أسماؤهم بالبطولة أكثر من أي إنجاز آخر، حتى بدا وكأنهم لا يوجدون إلا عندما تُعزف موسيقى المونديال.
فيما يلي سبعة أسماء رسخت حضورها في كأس العالم أكثر من أي محطة أخرى:
مهاجم برتغالي جاب أندية عدة أبرزها بورتو وفيردر بريمن وبشكتاش، لكنه لم يترك أثرا أوروبيا لافتا. في المقابل، ظل اسمه يتكرر مع المنتخب البرتغالي في المونديال، حيث لعب دور رأس الحربة الصريح في ظل غياب مهاجم كلاسيكي بارز.
سجل هدفه الوحيد في كأس العالم خلال الفوز العريض 7-0 على كوريا الشمالية عام 2010، لكنه بقي جزءا ثابتا من المشهد البرتغالي في البطولة.
قاد منتخب كوستاريكا في ثلاث نسخ (2014، 2018، 2022)، وبلغ ذروة تألقه في مونديال البرازيل 2014 حين تصدّر منتخب بلاده "مجموعة الموت" التي ضمت إيطاليا وإنجلترا وأوروغواي، وسجل هدف الفوز على إيطاليا.
رغم مسيرة محترمة في أوروبا، فإن صورته الأبرز تبقى مرتبطة بإنجاز كوستاريكا التاريخي بالوصول إلى ربع النهائي.
قائد كوريا الجنوبية في إنجاز 2002 التاريخي، عندما بلغ المنتخب نصف النهائي للمرة الأولى (والوحيدة) في تاريخ آسيا. توّج بالكرة البرونزية كثالث أفضل لاعب في البطولة، وشارك في أربعة كؤوس عالم لاعبا.
عاد لاحقا إلى المونديال مدربا، ليصبح حضوره في البطولة ممتدا عبر أجيال.
الاسم الذي يقفز إلى الذهن عند ذكر الإكوادور. أرقامه في كأس العالم لافتة للغاية، 6 أهداف في 6 مباريات (2014 و2022)، مسجلا غالبية أهداف منتخب بلاده في النسختين.
قاد الإكوادور مجددا إلى مونديال 2026، ولا يزال يشكل الرهان الهجومي الأول رغم تقدمه في السن.
أحد أبرز وجوه ملحمة كوستاريكا 2014، حيث سجل وصنع أمام أوروغواي، وساهم في بلوغ ربع النهائي. شارك في ثلاث نسخ، وقدم أداء دوليا يفوق كثيرا ما قدمه على مستوى الأندية.
أيقونة غانا في مونديال 2010، حيث قاد منتخب بلاده إلى ربع النهائي في إنجاز تاريخي لإفريقيا. سجّل ضد صربيا وأستراليا والولايات المتحدة، وارتبط اسمه بركلة الجزاء الشهيرة أمام أوروغواي في اللحظات الأخيرة.
النموذج المثالي للاعب "المونديال". شارك في خمس نسخ، وبلغ ذروة تألقه في 2014 حين قدّم أداء استثنائيا أمام البرازيل في تعادل سلبي تاريخي.
شعره المجعّد وربطة الرأس السوداء أصبحا جزءا من ذاكرة البطولة، حتى بدا وكأنه يظهر كل أربع سنوات ليذكر الجميع باسمه.
ليست كل الأساطير تُقاس بعدد الألقاب أو قوة الأندية. بعض اللاعبين يصنعون إرثهم في بطولة واحدة، وعلى مدى شهر واحد فقط، لكن ذلك يكفي ليخلدوا في ذاكرة كرة القدم.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة