اشتكى لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بعد الهزيمة أمام سبورتينغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا، من صعوبة جدول مباريات فريقه مقارنةً بمنافسيه.
ويرتبط هذا الأمر ارتباطًا مباشرًا بحقيقة عدم إمكانية الالتقاء بين الأندية الإنجليزية الكبرى في دور المجموعات، حيث تمنع لائحة البطولة أن تتواجه فرقا من نفس البلد.
في حديثه لوسائل الإعلام بعد هزيمة باريس سان جيرمان 2-1 أمام سبورتينغ، أصرّ لويس إنريكي على موقفه بأن فريقه يواجه "أصعب مجموعة في دوري أبطال أوروبا" هذا الموسم.
بالنسبة لمدرب أبطال أوروبا، فإن القرعة التي تواجه الباريسيين لا تُقارن بأي حال من الأحوال بقرعة منافسيهم.
وأوضح "إذا نظرنا إلى منافسينا وترتيب الفرق، سنجد أن ستة من الفرق الثمانية في مجموعتنا تتنافس على إنهاء الموسم ضمن المراكز الثمانية الأولى".
في المقابل، تقع جميع الفرق الإنجليزية في النصف السفلي من هذه القائمة.
وفي هذا التصنيف تحديدًا، يتصدر توتنهام القائمة، حيث حصد خصومه في دوري الأبطال متوسط 7.86 نقطة، وهو ما يكفي بالكاد لضمان المركز 27 المتواضع.
ممثلو الدوري الإنجليزي الممتاز يتمتعون بميزة واضحة، فهم لا يستطيعون مواجهة بعضهم البعض في دور المجموعات. وهذا الأمر يزيد من فرص مواجهة أندية أخرى لفرق الدوري الإنجليزي الممتاز.
في المقابل يواجه باريس سان جيرمان خصمه "الأسهل" من بين خصومه، والذي تم سحبه من المستوى الرابع، وهو نيوكاسل، صاحب المركز السابع حاليًا في هذه المجموعة بدوري أبطال أوروبا.
وبما أن نيوكاسل لا يستطيع مواجهة أي من الفرق الإنجليزية الثلاثة في المستوى الأول (مانشستر سيتي، ليفربول، وتشيلسي)، فإن باريس، إحصائيًا، كان لديه فرصة أكبر لمواجهتهم.
القانون الحالي يمنع مواجهة أندية من نفس البلد في مرحلة الدوري. وبما أن الدوري الإنجليزي يمتلك أكبر عدد من الأندية القوية (مثل سيتي، ليفربول، أرسنال، نيوكاسل، أستون فيلا)، فإن هذا يخلق اختلالاً في الاحتمالات:
لا ينوي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تغيير أي شيء. في هذه المرحلة. وأحد الحلول المقترحة هو مراجعة آلية توزيع الفرق على المستويات، من خلال تخصيص معامل ترجيح للفرق من الدوريات الكبرى، لمنع فريق مثل نيوكاسل من الوقوع في المستوى الرابع.
مع ذلك، لا يُعدّ هذا الأمر سهلاً على "يويفا"، إذ يعني ذلك التشكيك في معامل الترجيح الذي لا يزال ذا فائدة كبيرة في العديد من الحالات الأخرى.
وهناك حل آخر هو السماح بإقامة مباريات بين أندية من نفس البلد بدءًا من دور المجموعات.
ترى "أر أم سي" أن السماح لأندية من نفس البلد بمواجهة بعضها البعض في دور المجموعات سيساهم في توزيع نقاط القوة والمواجهات. خاصةً وأن الفوز على فريق من نفس البلد، وفقًا لنظام دوري أبطال أوروبا الجديد، لا يؤثر بالضرورة بشكل مباشر على مستقبل ذلك الفريق في البطولة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة