قال لاعب التنس دانييل ميدفيديف يوم الأربعاء إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم.
وكانت داريا كاساتكينا، المصنّفة ثامنة عالميا سابقا والـ43 حاليا، قد بدّلت ولاءها إلى أستراليا في مارس الماضي. ومؤخرا، أعلنت أناستاسيا بوتابوفا قبول طلبها للحصول على الجنسية النمساوية.
لكن ميدفيديف، المتوَّج ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021 وأبرز اسم في التنس الروسي حاليا، قال إنه لن يسلك الطريق ذاته.
وقال في بطولة أستراليا المفتوحة "أنا أتفهم ذلك 100% وأحترمه، لأن هذا أمر يمكن فعله، خصوصا في الرياضة. قد يكون الأمر أسهل حتى مقارنة بغير الرياضيين".
وأضاف اللاعب البالغ 29 عاما، المولود في موسكو والمقيم في موناكو "لم أفكر بهذا الأمر أبدا، لأنني أؤمن بأن المكان الذي وُلدت فيه مهم. لكن مرة أخرى، الكثير من اللاعبين غيّروا جنسيتهم، وأنا صديق لهم. أنا صديق لكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، لذا فهو خيارهم". ويشارك اللاعبون الروس والبيلاروسيون حاليا تحت راية بيضاء محايدة.
وإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، غيّرت كاميلا رحيموفا، المولودة في روسيا، ولاءها إلى أوزبكستان، وكذلك ماريا تيموفييفا.
المصدر:
العربيّة