مع قرب نهاية مسيرة نجم كبير في عالم كرة القدم، تبدأ التساؤلات حول مستقبله إذا كان سيبقى مرتبطا باللعبة أو سيبتعد عنها. وإذا قرر الاستمرار، فإن تساؤلات جديدة تُطرح حول الدور الجديد من خلال التدريب أو تولي منصب إداري مع أحد الأندية أو منتخب بلاده، غير أن معظمهم يرى في الانخراط بمجال التدريب خيارا طبيعيا على حد تعبير صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وفي الوقت نفسه يسلك بعض النجوم مسارات أقل شهرة متجهين لمناصب تدريبية في أماكن بعيدة عن الأضواء الأوروبية الكبرى.
يُعتبر واحدا من أعظم المدافعين في التاريخ، وسبق له قيادة منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم 2006، كما نال جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، ليصبح واحدا من ثلاثة مدافعين في التاريخ نالوا هذا الشرف.
وخلال مسيرته الاحترافية كلاعب ارتدى كانافارو قمصان أندية كبرى مثل يوفنتوس وريال مدريد، والآن سيقود منتخب أوزباكستان من على الخطوط في مشاركته الأولى بنهائيات كأس العالم، رغم أن الفريق حقق التأهل بقيادة المدرب السابق تيمور كابادزي.
وأوقعت قرعة كأس العالم منتخب أوزباكستان في المجموعة الـ11 إلى جانب البرتغال، كولومبيا، والمتأهل من الملحق العالمي (الكونغو الديمقراطية أو جامايكا أو كاليدونيا الجديدة).
هو واحد من نجوم نيوكاسل يونايتد، وقد اتجه إلى التدريب بعد اعتزاله 2012، وأصبح الآن مدربا لباكستان تحت 23 عاما، في طريقه نحو الفريق الأول الذي يحتل المركز 199 في التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
عرفت مسيرته كلاعب إنجازات بارزة منها الفوز بدوري أبطال أوروبا مع بورتو، والدوري الهولندي مع أياكس أمستردام، إلى جانب تجارب ناجحة في الدوري الإنجليزي مع بلاكبيرن ووست هام.
وبعد اعتزاله عام 2013 اتجه سولانو إلى التدريب، ومنذ مارس/أذار الماضي أصبح مدربا لمنتخب كينيا، أملا في كتابة تاريخ جديد في تاريخ الفريق الذي لم يتأهل إلى كأس العالم على الإطلاق.
اشتهر يورك في فترة تألقه بقميص مانشستر يونايتد ومن أبرز ألقابه الثلاثية التاريخية عام 1999، وقد كوّن ثنائيا ذهبيا مع أندي كول.
ويتولى يورك حاليا تدريب منتخب بلاده مستفيدا من خبرته العالمية، ويسعى إلى إحداث فارق على الساحة الدولية.
كان واحدا من أبرز المهاجمين في الدوري الأميركي للمحترفين ولعب في إنجلترا مع نوتنغهام فورست وكريستال بالاس.
يدرب جون حاليا منتخب سانت لوسيا الذي لم يتأهل نهائيا لبطولة الكأس الذهبية في الكونكاكاف رغم عضويته في الاتحاد القاري منذ عام 1986.
لعب لأندية كبرى خلال مسيرته الكروية مثل أرسنال، إنتر ميلان وبرشلونة وتُوج مع الأخير بالثلاثية التاريخية موسم 2008-2009، وقد عُرف بذكائه الدفاعي وقدرته على تعزيز الجانب الهجومي للفرق التي لعب لها.
يشرف سيلفينيو حاليا على تدريب منتخب ألبانيا ويساعده الأرجنتيني بابلو زاباليتا، ويأمل في قيادة الفريق للتأهل إلى كأس العالم 2026 عبر بوابة الملحق الأوروبي.
وفي مارس/أذار القادم يواجه منتخب ألبانيا نظيره البولندي في نصف النهائي عن المسار الثاني، وفي حال فوزه سيواجه الفائز من النصف النهائي الثاني بين أوكرانيا والسويد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة