كشفت بطولة «خليجي 27» عن أرقام لافتة للمنتخب الوطني، بعدما شهدت المباريات الـ15 التي أُقيمت خلال البطولة تسجيل 39 هدفاً، بمعدل بلغ نحو 2.64 هدف في المباراة الواحدة.

ويتصدر منتخب الإمارات قائمة أقوى خطوط الهجوم في البطولة برصيد تسعة أهداف، بعدما سجل ثمانية أهداف خلال مبارياته الثلاث في دور المجموعات، قبل أن يضيف هدفاً في شباك عُمان خلال الفوز (1-0) في نصف النهائي، ليؤكد «الأبيض» حضوره الهجومي القوي قبل مواجهة السعودية على اللقب.

وفي المقابل، يُعدّ المنتخب السعودي الأقوى دفاعياً في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات متتالية، ليصبح المنتخب الوحيد الذي لم يستقبل أي هدف حتى حصوله على اللقب، في الوقت الذي سجل ثمانية أهداف.

وكانت السعودية أنهت دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى بتسع نقاط من ثلاثة انتصارات، مسجلة ستة أهداف من دون أن تهتز شباكها، قبل التعادل السلبي مع قطر في نصف النهائي، وحسم بطاقة التأهل بركلات الترجيح، ثم فوزها في النهائي على الإمارات (2-صفر).

أما «الأبيض» الإماراتي فتصدر المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلاً، وسجل ثمانية أهداف، ثم تجاوز عُمان بهدف من دون مقابل في نصف النهائي، ليرفع رصيده الهجومي إلى تسعة أهداف.

وعلى صعيد المنتخبات، يأتي السعودية خلف الإمارات في قائمة الأقوى هجوماً برصيد ثمانية أهداف، ثم اليمن بخمسة أهداف، وقطر وعُمان بأربعة أهداف لكلّ منهما.

وفي المقابل، كان البحرين الأكثر استقبالاً للأهداف بعدما اهتزت شباكه 10 مرات خلال ثلاث مباريات.

وشهد دور المجموعات تسجيل 36 هدفاً في 12 مباراة، بمعدل ثلاثة أهداف في المباراة، قبل أن تنخفض الغزارة التهديفية بشكل واضح في نصف النهائي، إذ انتهت مواجهة السعودية وقطر بالتعادل السلبي، بينما سجلت الإمارات الهدف الوحيد في الدور خلال فوزها على عُمان، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 37 هدفاً، ثم 39 بعد هدفَي السعودية في مرمى «الأبيض» في النهائي.

وعلى المستوى الفردي، يتقاسم العُماني ناصر الرواحي والسعودي فراس البريكان صدارة الهدّافين برصيد ثلاثة أهداف لكلّ منهما، بينما تضم قائمة اللاعبين أصحاب الهدفين عدداً من الأسماء، من بينها الإماراتيان علي صالح ونيكولاس خيمينيز، والكويتي يوسف ناصر، واليمني رامي الوسماني.

كما برز عدد من اللاعبين في صناعة الأهداف، إذ يوجد السعودي صالح أبوالشامات، والإماراتيان برونو ونيكولاس خيمينيز ضمن أبرز صُنّاع الفرص الحاسمة في البطولة.

وتكشف الأرقام كذلك عن تفاوت واضح في الانضباط بين المنتخبات، إذ جاء منتخب عُمان في مقدمة المنتخبات حصولاً على البطاقات الصفراء بتسعة إنذارات، مقابل ثمانية للعراق، بينما حصل لاعبو الإمارات على خمسة إنذارات، والسعودية على أربعة، في الوقت الذي شهدت البطولة حالات طرد مباشرة وغير مباشرة.

• منتخب عُمان في مقدمة المنتخبات حصولاً على البطاقات الصفراء بـ9 إنذارات.

مصدر الصورة