أكد نجم المنتخب الوطني ونادي الوصل السابق، خالد درويش، أن عشقه لـ«الإمبراطور» بدأ منذ الصغر، مشدداً على أن ارتباطه بالنادي لم يتأثر بالمتغيرات، ومثّل على الدوام الدافع الأكبر لفخره بارتداء القميص الأصفر في مسيرة حافلة بالعطاء، قادته لتمثيل المنتخب والمساهمة في تتويج الكرة الإماراتية باللقب التاريخي الأول في كأس الخليج الـ18 «أبوظبي 2007»، مشيراً إلى أن الكرة الخليجية تعاني قلة المواهب، وكانت في الماضي بأعداد أكبر.
وتحدث درويش عن أسباب ارتباطه الوجداني بـ«قلعة الفهود» رغم تمثيله أندية عدة، وقال في حوار مع «الإمارات اليوم»: «ارتباطي بالوصل يعود إلى سن الصغر، والسنوات التي قضيتها داخل النادي من الذكريات الأجمل في مسيرتي، وأفتخر بأن أكون أحد اللاعبين الذين مثّلوا هذا الكيان، وأحد النجوم الكثر الذين مروا على تاريخ الفريق وارتدوا قميص (الإمبراطور)»، مشيراً إلى أنه يصعب وصف سر «الشعور» الذي يتبادله مع جمهور الوصل رغم اعتزاله اللعب موسم 2011-2012.
الحنين إلى «الإمبراطور»
وأوضح: «عند الحديث عن جمهور الوصل، يصعب وصف مدى عشقي لهذه الجماهير الوفية التي لطالما ساندت جميع من مثّل هذا الفريق على مدار سنوات طويلة، في مكان تدرجت في فرق مراحله السنية، ونجحت في إدخال السعادة والبهجة إليهم، وإهدائهم الألقاب التي يستحقونها في كيان كان على الدوام رقماً صعباً في المنافسة على الألقاب».
وأضاف: «أحن دائماً إلى الفترة التي ارتديت فيها قميص (الإمبراطور) ولعبت أمام جماهيره، إلا أن هذه هي كرة القدم، والاعتزال جزء من مسيرة اللاعبين، إلا أن الانتماء للكيان يمثل الصفة الدائمة التي تربطني بقلعة (الفهود) واستاد زعبيل، وأن أكون من الأوفياء الذين يضعون خبراتهم في سبيل النادي».
وتابع: «الذكريات لا تحصى مع الأسماء التي ارتبطت مسيرتي بها في الوصل، خصوصاً في الحقبة التي نجحنا خلالها في إهداء جمهور النادي ثنائية تاريخية عام 2007، والجمع بين لقبَي الدوري وكأس رئيس الدولة».
«مارادونا الوصل»
وواصل درويش الكشف عن المحطات التي يصفها بالمحببة إلى قلبه وربطته بالوصل، من ضمنها تسميته بـ«مارادونا الوصل» رغم عدم ارتباطه مع «الإمبراطور» بالفترة التي تولى خلالها الأسطورة الأرجنتيني تدريب الوصل بين مايو 2011 ويوليو 2012، وقال: «الكابتن محمد عفيفي هو من أطلق عليّ لقب (مارادونا الوصل) منذ كنت في فرق المراحل السنية للوصل، ويعود ذلك إلى شغفي الكبير بالأسطورة الأرجنتيني مارادونا، وحرصي الدائم على متابعة أخباره، ومشاهدة مقاطع الفيديو لمهاراته كأحد أبرز أساطير كرة القدم العالمية، واستلهامي منه الشغف الكروي».
وعن اللاعبين الأقرب إلى قلبه خلال مسيرته الكروية، والذين مثّلوا على الدوام ثنائياً ناجحاً خلال فترة وجوده في الوصل، قال: «فرهاد مجيدي من أكثر اللاعبين الذين شعرت بأنه يفهمني من (رمشة العين)، كما يقال، ومثّلنا ثنائياً ناجحاً، إضافة إلى صلاح عباس الذي كان اللاعب الذي يغلق المساحة خلفي، ومكّنني بالفعل من تطوير أدائي الهجومي».
خليجي 18.. المحطة الذهبية
ووصف درويش إهداء الإمارات لقبها الأول في بطولات «كأس الخليج العربي» بالمحطة الذهبية الأجمل في مسيرته، وقال: «محظوظ في تلك الفترة بتمثيلي المنتخب، وجميع زملائي كنا نتشارك الهدف ذاته في القدرة على ارتداء قميص (الأبيض) والسعي لإهداء الدولة الإنجازات التي لطالما مثّلت الحلم، وجيلنا كان محظوظاً في القدرة عام 2007 على تحقيق هذا الحلم وإهداء الجمهور الإماراتي اللقب الأول على صعيد البطولات الخليجية، خصوصاً أن المنتخب حينها، سواء داخل الملعب أو خارجه، ضم أسماء مثّلت جيلاً ذهبياً من العناصر الممتازة في تناغم كبير».
وبين ذكريات «خليجي 18»، والمحطة المقبلة في نسختها الـ27 التي تستضيفها السعودية الشهر المقبل، قال درويش: «البطولات الخليجية تتسم دائماً بالندية والتنافسية التي تجمع المنتخبات، وسعيها الدائم لإحراز اللقب، في تجمع يمثل في كل مباراة منها (ديربي) من نوع خاص، إلا أن الكرة الخليجية تعاني قلة المواهب، فالأمر بات أكثر وضوحاً، إذ رغم وجود أسماء كبيرة حالياً، فإن المواهب سابقاً في كل المنتخبات الخليجية كانت بأعداد أكبر».
خالد درويش:
• الكابتن عفيفي هو من أطلق عليّ «مارادونا الوصل»، منذ كنت في فِرَق المراحل السنية للوصل.
• فرهاد مجيدي أكثر لاعب شعرتُ بأنه يفهمني من «رمشة العين»، وكنّا ثنائياً ناجحاً.
• 2012 العام الذي أعلن فيه خالد درويش اعتزاله كرة القدم.
المصدر:
الإمارات اليوم