أكد المدرب السابق لفريقَي الوصل والنصر، سالم ربيع، أن الأداء الفني الممتع، والبداية الهجومية القوية التي شهدتها الجولة الأولى لدوري للمحترفين، يمكن أن يسهما في استقطاب مزيد من الجماهير إلى المدرجات، رغم صعوبة الأجواء المناخية، من حرارة مرتفعة ونسب رطوبة عالية في بداية الموسم، بما يعزز المنافسة الجماهيرية بين الأندية.
وقال سالم ربيع لـ«الإمارات اليوم»: «شهدت الجولة الأولى مستويات فنية عالية وتسجيل أهداف كثيرة، إلى جانب الجهود التشجيعية من رابطة المحترفين والأندية، وكل هذه الأمور ستنعكس إيجاباً، وتسهم في التغلب على تحدي الحرارة والرطوبة».
وأضاف أن «غزارة الأهداف والإثارة التي شهدتها مباريات الجولة الأولى تمنح المسابقة جاذبية إضافية»، موضحاً أن «المشجع يبحث عن المتعة والإثارة والأهداف، وكلما ارتفع المستوى الهجومي وتزايدت الأحداث داخل الملعب، زادت الرغبة في متابعة المباريات والحضور إلى المدرجات».
وأضاف أن «تسجيل 33 هدفاً في سبع مباريات، وما صاحب ذلك من تقلبات وإثارة في عدد من المواجهات، يمثل صورة إيجابية عن بداية الموسم، ويمكن أن يمنح الجمهور انطباعاً بأن المنافسات ستكون ممتعة وقوية»، مشيراً إلى أن «استمرار هذا المستوى قد يساعد على زيادة الحضور الجماهيري في الجولات المقبلة، رغم الظروف المناخية الصعبة».
وأشار سالم ربيع إلى أن «الأداء الممتع لا يخدم الفِرَق والنتائج فقط، وإنما يعزز قيمة الدوري كمنتج رياضي، موضحاً أن زيادة الحضور الجماهيري والتفاعل الإعلامي يرفعان من جاذبية المسابقة أمام الرعاة والشركاء، ويمنحان الأندية فرصة أكبر لتطوير حضورها التسويقي».
وأوضح أن «المحافظة على مستوى الإثارة طوال الموسم ستكون أكثر أهمية من البداية نفسها»، مشيراً إلى أن «استمرار المباريات المفتوحة، وتقارب المستويات، وظهور اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، سيجعل الجمهور أكثر ارتباطاً بالمسابقة».
وختم سالم ربيع بالتأكيد على أن البداية القوية تمثل مؤشراً مشجعاً، لكن الرهان الحقيقي يكمن في استمرار المتعة والإثارة، وقال: «الجمهور عندما يجد مباراة ممتعة وأهدافاً وحماسة، سيكون أكثر استعداداً للعودة إلى المدرجات ومتابعة فريقه بشكل مستمر»، مشيراً إلى أن ارتفاع جاذبية المنافسة سينعكس إيجاباً على الأندية والدوري وشركائه.
المصدر:
الإمارات اليوم