آخر الأخبار

7 أسباب وراء غزارة أهداف افتتاح الدوري.. ليست مسؤولية الحراس

شارك

كشفت الجولة الأولى من دوري المحترفين عن بداية هجومية لافتة، بعدما شهدت تسجيل 33 هدفاً في سبع مباريات، بمعدل 4.71 أهداف في المباراة الواحدة، في رقم فتح باب التساؤلات حول أسباب هذه الغزارة التهديفية، وما إذا كانت تعكس تطوراً في القوة الهجومية، أم أن عوامل أخرى أسهمت في ارتفاع عدد الفرص والأهداف.

واعتبر خبير ومدرب حراس المرمى، العراقي نعمت عباس، أن حراس المرمى لا يتحملون بمفردهم مسؤولية هذا العدد من الأهداف، مشيراً إلى سبعة عوامل تقف وراء الغزارة التهديفية، وهي: العامل النفسي، والتوجه الهجومي، وجودة المهاجمين، وعدم اكتمال الانسجام الدفاعي، واتساع المسافات بين الخطوط، والظروف المناخية، والهفوات الدفاعية.

وقال نعمت عباس لـ«الإمارات اليوم»، إن وجود مدرب المنتخب الوطني، الكرواتي زلاتكو داليتش، في المدرجات لمتابعة مباريات الجولة، يمثل حافزاً مهماً للاعبين الإماراتيين، خصوصاً عناصر الوسط والهجوم الساعين إلى إثبات أنفسهم ولفت أنظار مدرب «الأبيض» قبل خوض منافسات بطولة كأس الخليج.

وأوضح أن «وجود زلاتكو في المدرجات ليس عاملاً مباشراً في زيادة الأهداف، لكنه يمثل عاملاً نفسياً مهماً، خصوصاً أن اللاعب الإماراتي يدرك أن أداءه أصبح تحت أنظار الجهاز الفني للمنتخب، وعندما يعرف اللاعب أن مدرب المنتخب موجود في المدرجات، فمن الطبيعي أن يرتفع لديه الدافع لإظهار أفضل ما لديه، سواء في صناعة اللعب أو التسديد أو التحرك، وهذا قد يرفع مستوى المنافسة الإيجابية بين اللاعبين».

وأشار نعمت عباس إلى أن اهتمام الأجهزة الفنية بتعزيز القوة الهجومية منح المهاجمين فرصاً أكبر للوصول إلى المرمى، إضافة إلى اعتماد بعض الفرق على أسلوب هجومي أكثر جرأة، ما منح اللاعبين مساحات وفرصاً أكبر للتسجيل.

ولفت إلى أن نوعية المهاجمين وصانعي اللعب المتميزين، إلى جانب اللاعبين المنضمين حديثاً إلى فِرَقهم، أسهمت في زيادة الفاعلية أمام المرمى، من خلال تقديم مستويات عالية لإثبات صحة التعاقد معهم.

وشدد على أن «المهاجم الجيد لا يحتاج إلى عدد كبير من الفرص حتى يسجل، وأحياناً تكون أنصاف الفرص كافية إذا حصل اللاعب على المساحة والوقت المناسبين».

وأكد عباس أن الجولة الأولى كشفت حاجة بعض الفرق إلى مزيد من الوقت للوصول إلى الانسجام المطلوب، خصوصاً مع التغييرات التي طرأت على بعض التشكيلات خلال فترة الانتقالات.

وقال: «بعض الفرق تحتاج إلى عمل فني أكبر للحد من استقبال الأهداف»، مشيراً إلى أن بعض الهفوات الدفاعية والتحولات السريعة أسهمت في زيادة فرص التسجيل، ولم يستبعد نعمت عباس تأثير ظروف إقامة المباريات في أغسطس، مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، وما يرافق ذلك من تأثير في التركيز وسرعة اتخاذ القرار، إلى جانب الدور الذي يلعبه العامل البدني في قدرة اللاعب على الاستمرار بالمستوى نفسه حتى نهاية المباراة، وخلق المزيد من الثغرات الدفاعية.

وأكد أن هذا الأمر لا ينطبق على حراس المرمى وحدهم، بل يشمل جميع اللاعبين.

وقال: «الهدف لا يبدأ دائماً من المهاجم، فقد يبدأ من فقدان الكرة في الوسط أو سوء التغطية، أو حصول المهاجم على المساحة، ما يجعل المهمة أصعب على الدفاع والحارس»، وشدد عباس على أن تقييم حراس المرمى لا يمكن أن يعتمد على عدد الأهداف التي دخلت مرماهم فقط، مستشهداً بتألق حارس بني ياس فهد الظنحاني أمام العين، رغم استقبال مرماه أربعة أهداف.

وأضاف: «يمكن أن يستقبل الحارس أربعة أهداف ويقدم مباراة أفضل من حارس استقبل هدفاً واحداً، إذا كان قد واجه فرصاً أكثر وأخطر وتصدى لعدد كبير منها».

عوامل غزارة الأهداف

1- العامل النفسي: وجود مدرب المنتخب، زلاتكو داليتش، في المدرجات رفع رغبة اللاعبين الإماراتيين في إثبات أنفسهم، ولفت أنظار الجهاز الفني للمنتخب.

2- التوجه الهجومي: اهتمام الأجهزة الفنية بتعزيز القوة الهجومية منذ بداية الموسم.

3- جودة المهاجمين: قدرة المهاجمين المميزين على استثمار أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف.

4- عدم اكتمال الانسجام الدفاعي: حاجة بعض الخطوط الخلفية إلى مزيد من الوقت للوصول إلى التجانس المطلوب.

5- اتساع المسافات بين الخطوط: استغلال فقدان الكرة والتحولات السريعة والمساحات الناتجة عنها.

6- الظروف المناخية: تأثير ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في التركيز والجهد البدني، وفي خلق المزيد من الثغرات الدفاعية.

7- الهفوات الدفاعية: ارتكاب أخطاء فردية من بعض اللاعبين، ومن بينهم حراس المرمى، منحت المهاجمين فرصاً إضافية للتسجيل.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا