آخر الأخبار

معتز عبدالله: مصر والمغرب واجها كبار العالم.. وعلى بقية منتخبات العرب مراجعة حساباتها

شارك

اعتبر المدرب الوطني والمحلل الفني، معتز عبدالله، أن مشاركة المنتخبات العربية الثمانية في كأس العالم 2026، التي اختتمت أخيراً بتتويج المنتخب الإسباني باللقب، إثر فوزه على الأرجنتين بهدف نظيف في المباراة النهائية، ستبقى عالقة في الأذهان، خصوصاً ما قدمه المنتخبان المغربي والمصري اللذان أثبتا جدارة الكرة العربية بمقارعة كبار اللعبة في العالم.

وقال معتز عبدالله لـ«الإمارات اليوم» إن منتخبي مصر والمغرب قدّما مستوى فنياً مشرفاً، أمتع الجماهير العربية وعشاق كرة القدم حول العالم طوال منافسات البطولة، مطالباً بأهمية معالجة بعض الثغرات الفنية البسيطة التي حرمت المنتخبين من الوصول إلى أبعد نقطة في المونديال. وأكّد أن البلدين يملكان عناصر واعدة سطرت تاريخاً جديداً، وكتبت أسماءها بمداد من نور في سجل أكبر حدث كروي عالمي، مشدداً على أن هذا الأداء يدعو إلى التفاؤل بأن القادم سيكون أفضل للكرة العربية في نسخة 2030.

وأضاف حارس المرمى الأسبق لناديي العين والوحدة والمنتخب الوطني: «في تقديري، إن أجمل ما في النسخة الأخيرة لكأس العالم، بجانب العودة القوية للأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، وقيادته بلاده للمباراة النهائية، هو الأداء الرائع والمبهر الذي قدمه المغرب ومصر».

وتابع: «رغم وداع المنتخب المغربي للمونديال من الدور ربع النهائي، بعد الخسارة أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، إلا أنه قدم صورة مشرفة أنهى بها مشاركته برأس مرفوعة، كأول منتخب عربي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية في نسختين متتاليتين (2022 و2026). وكذلك المنتخب المصري الذي قدم أداءً بطولياً، وودّع البطولة من دور الـ16 بعد خسارة دراماتيكية أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدفين».

في المقابل، دعا معتز عبدالله المنتخبات العربية الستة الأخرى التي لم يحالفها الحظ في تخطي الأدوار الأولى أو الأهداف المرسومة لها، وهي: السعودية، قطر، الأردن، العراق، تونس، والجزائر، إلى مراجعة حساباتها، والاستعداد الجيد من الآن للنسخة المقبلة.

وعلى صعيد آخر، أعلن معتز عبدالله، الذي يشغل أيضاً منصب سفير النوايا الحسنة في مؤسسة عجمان الخيرية، عن إطلاق مبادرة مجتمعية تحت شعار «لا للتعصب في كرة القدم»، معتبراً أن الرسالة الأجمل للعبة هي تقريب الشعوب ونشر المتعة، وهو ما تجسد فعلياً في مونديال 2026، ومن قبله مونديال قطر 2022.

يُذكر أن معتز عبدالله يُعد من أبرز حراس المرمى الذين تركوا بصمة مضيئة في تاريخ الكرة الإماراتية؛ إذ أسهم مع نادي العين بلقب دوري أبطال آسيا عام 2003 في أول إنجاز قاري للأندية المحلية، وفي 2005 بلغ نهائي آسيا، وكان الحارس الأساسي مع العين، وقبلها حل مع العين في المركز الثالث حارساً أساسياً في دوري أبطال آسيا 1999، كما توّج مع الأبيض الإماراتي بلقب كأس الخليج «خليجي 18» للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات الوطنية.

وفي 2001 تأهل مع منتخب الإمارات للأدوار النهائية المؤهلة إلى مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، لكن «الأبيض» ودّع البطولة في اللحظة الأخيرة بالخسارة أمام إيران.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا