آخر الأخبار

«دبي البحري» يعلن تشكيل اللجنة العليا المنظمة لسباق القفال الـ 35

شارك

أعلن نادي دبي الدولي للرياضات البحرية اعتماد تشكيل اللجنة العليا المنظمة للنسخة الـ35 من سباق القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، الذي يقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، والذي يعد من أعرق وأهم الأحداث في روزنامة الرياضات البحرية.

جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري الثاني لمجلس إدارة النادي لعام 2026، ويضم تشكيل اللجنة العليا المنظمة: الدكتور أحمد سعيد بن مسحار رئيساً، وسيف جمعة السويدي نائباً للرئيس، وعضوية كل من: خالد خميس بن دسمال، وخالد علي البلوشي، ومحمد عبدالله حارب المدير التنفيذي للنادي، إضافة إلى محمد فضل السعدي مقرراً للجنة.

وأعرب الدكتور أحمد سعيد بن مسحار عن جزيل الشكر والعرفان للدعم المتواصل واللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، للرياضات البحرية، وتحديداً سباق القفال، الذي يواصل المضي قدماً سيراً على نهج مؤسسه المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وهو السباق الأعرق والأقدم والأضخم في الخليج والمنطقة العربية منذ ثلاثة عقود، منذ انطلاقته عام 1991، والذي يشكل رسالة عظيمة من القيادة الرشيدة إلى الأجيال المتعاقبة من أجل إحياء ماضي الآباء والأجداد الذين ارتبطت حياتهم بالبحر باعتباره مصدر الرزق والخير الوفير، وتشجيع التنافس الرياضي في ملتقى مجتمعي بارز.

وأكد مجلس الإدارة أن اللجنة العليا ستتولى بشكل مباشر متابعة وتقييم الترتيبات اللازمة في ضوء تطورات الموقف الإقليمي الراهن، وذلك من أجل تأكيد الظروف التي تسمح بخروج الحدث على الوجه الأمثل من جودة التنظيم، وتكفل راحة المشاركين، وبناءً عليه، تقرر أن تكون الفترة المقترحة للسباق خلال أحد أيام الفترة من 16 إلى 31 مايو المقبل، وخاضعة للتقييم المستمر.

كما تعمل اللجنة العليا على وضع خطط بديلة لضمان جاهزية القنوات اللوجستية والفنية والتنسيق الحكومي فور صدور التوجيهات بذلك، من خلال استمرار التواصل مع الجهات المختصة لتأمين الحدث بما يتماشى مع أعلى معايير السلامة العامة.

وأكد النادي أن سباق «القفال»، الذي انطلق عام 1991 كرسالة وفاء لتراث الآباء والأجداد، سيظل رمزاً للهوية الوطنية، وأن اللجنة المنظمة تعمل بكل طاقاتها لضمان إقامة النسخة الـ35 بما يليق بعراقة الحدث، وتهيئة الظروف المناسبة للعودة إلى عرض مياه الخليج العربي.

وأصبح سباق القفال كرنفالاً تراثياً ومهرجاناً بحرياً يترقبه الجميع كموعد سنوي يتجدد كل عام، ويجمع أكثر من 3000 شخص في مياه الخليج العربي، في ملحمة رياضية تقطع فيها السفن ما يزيد على 50 ميلاً بحرياً، وهي ترفع أشرعتها البيضاء على صفحة مياه الخليج العربي الزرقاء، مجددة ذاكرة الوطن برحلات العودة من موسم الغوص.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا