تبلغ الإثارة ذروتها، في الساعة 8:30 من مساء اليوم، عندما يحتضن استاد هزاع بن زايد مواجهة «كلاسيكو الحسم» بين العين، متصدر دوري المحترفين لكرة القدم، ومطارده المباشر شباب الأهلي، ضمن الجولة 22، في قمة تتجاوز قيمتها حدود النقاط الثلاث، لترسم ملامح بطل الموسم بشكل أوضح.
وتأتي المواجهة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تفصل نقطة واحدة بين العملاقين، ما قد يجعل الفائز بالمباراة يضع يده على اللقب، في ظل تبقي أربع جولات فقط على خط النهاية وهو سيناريو يضاعف من الإثارة التي تلازم جميع لقاءات «الكلاسيكو».
وتحمل المباراة الرقم 34 في تاريخ مواجهات الفريقين الأكثر تتويجاً باللقب، حيث تميل الكفة نسبياً لمصلحة العين بـ14 انتصاراً مقابل 10 لشباب الأهلي، فيما حضر التعادل في تسع مناسبات، وسجل «البنفسجي» 54 هدفاً مقابل 39 لـ«فرسان دبي».
ويدخل أصحاب الأرض اللقاء متصدرين برصيد 53 نقطة، ومدعومين باستقرار فني لافت واكتمال صفوفه، خصوصاً مع عودة صانع ألعابه أليخاندرو كاكو، في وقت تعززت فيه الأجواء الإيجابية بقرار تمديد عقد المدرب الصربي، فلاديمير إيفيتش، حتى 2028، في خطوة تعكس ثقة الإدارة ورهانها على الاستمرارية في المرحلة الحاسمة.
وأعرب إيفيتش عن سعادته بتمديد عقده الذي كان سينتهي الموسم الحالي، كما أوضح جاهزية «البنفسجي» لخوض المواجهة، مؤكداً أن فريقه وصل إلى هذه المرحلة عبر عمل طويل، مشدداً على أن عقلية الفوز لن تتغير، ومعتبراً أن المنافسة باتت محصورة عملياً بين فريقين فقط.
ويعيش الفريق حالة غير مسبوقة على مستوى النتائج الإيجابية الاستثنائية، إذ يقف على أعتاب إنجاز تاريخي، بعدما عادل أطول سلسلة عدم خسارة في تاريخ الدوري (28 مباراة)، وهو الرقم المسجل باسم الجزيرة في موسم 2010 و2011، ما يمنح المواجهة بعداً إضافياً يتمثل في فرصة الانفراد بالرقم القياسي.
في المقابل، يدخل شباب الأهلي المواجهة برصيد 52 نقطة، واضعاً الفوز خياراً وحيداً لاستعادة الصدارة، بينما سيبقي التعادل الأفضلية لصالح العين، خصوصاً بعد تفوق الأخير ذهاباً.
وفيما يعاني الفريق من مجموعة من التحديات بسبب الغيابات وأبرزها الثنائي نيمانيا ماكسيموفيتش وسعيد عزت الله للإيقاف، إلا أن الفريق لديه عناصر قادرة على قلب المعادلة، وهو ما ظهر في اللقاءات السابقة.
وقال مدرب الفريق، البرتغالي باولو سوزا، في المؤتمر الصحافي قبل اللقاء، إن الغيابات في صفوفه تمثل تحدياً بالنسبة لهم، ولكنه في الوقت ذاته فرصة لإيجاد حلول بديلة وإعطاء الفرصة للاعبين آخرين لإثبات قدراتهم.
ويملك الفريق مجموعة من الأسلحة أهمها صلابة خط الدفاع في الدوري باستقباله ثمانية أهداف فقط، وهو الأقوى في المسابقة، إلى جانب خروجه في 13 مباراة بشباك نظيفة، كما أن خط دفاعه نجح في تسجيل ثمانية أهداف، في دلالة واضحة على التكامل بين الأدوار الدفاعية والهجومية.
بني ياس – الشارقة
سيكون استاد بني ياس، في الساعة 5:55 مساء، مسرحاً لمواجهة بني ياس وضيفه الشارقة، في لقاء يبحث فيه الفريقان عن الانتصار لتعزيز حظوظهما في البقاء أكثر والابتعاد عن الخطر، خصوصاً بالنسبة لأصحاب الأرض.
وعرف أصحاب الأرض تحسناً على مستوى النتائج في الفترة السابقة، ما وضع الفريق في المركز الـ11 برصيد 21 نقطة، حيث كان قد حقق فوزين في آخر لقاءين في البطولة.
ويدخل أصحاب الأرض المواجهة في غياب نجمهم سهيل النوبي الذي يغيب للإيقاف ببطاقة حمراء في مباراة الخسارة أمام خورفكان 1-2، لكنه في المقابل يستعيد خدمات لاعب الوسط يحيى نادر، بعد استيفاء عقوبة الإيقاف بعد طرده في مباراة الوحدة في الجولة 19.
وعلى الطرف الآخر فإن «الملك»، صاحب المركز الثامن برصيد 24 نقطة، يبحث عن التعافي بصورة أكبر بعد فوزه على الوصل في الجولة الماضية، لكنه لم يحقق انتصارين متتاليين هذا الموسم سوى مرة واحدة وكانت في يناير الماضي أمام كل من كلباء والظفرة على التوالي.
ويفقد الفريق جهود لاعبه ماجد سرور، الذي يغيب للإيقاف بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة الفوز على الوصل 2-1، لكن مدرب الفريق، البرتغالي خوسيه موريس، يملك خيارات كثيرة لتعويض الغياب.
المصدر:
الإمارات اليوم