كشفت مباراة كلباء وضيفه الشارقة التي انتهت بالتعادل 2-2، أول من أمس، في الجولة 20 من دوري المحترفين لكرة القدم، عن سبعة مشاهد فنية، أبرزها سيطرة الضغط النفسي على لاعبي الفريقين تزامناً مع موقفيهما على لائحة ترتيب البطولة، ما انعكس على الأداء والمستوى العام للمباراة، فضلاً عن تألق حارس مرمى كلباء سلطان المنذري، ومهاجم الشارقة عثمان كمارا.
ويحتل الشارقة المركز الثامن في الدوري برصيد 21 نقطة، وهو الرصيد نفسه لفريق كلباء صاحب المركز التاسع.
وكان الفريقان بحاجة إلى الفوز للاقتراب أكثر من المنطقة الدافئة، والابتعاد عن منطقة الخطر.
«الإمارات اليوم» ترصد المشاهد الفنية السبعة على النحو التالي:
المنذري وكمارا
تألق حارس مرمى كلباء سلطان المنذري، العائد من الإصابة، بعدما ذاد عن مرماه بشكل مميز أمام ست فرص مؤكدة لفريق الشارقة، فيما كان لاعب «الملك» عثمان كمارا أبرز لاعبي فريقه، بعد أن سجل هدفين، ليترك بصمة هجومية واضحة في المباراة.
الضغط النفسي
ظهر الضغط النفسي على معظم لاعبي الفريقين بشكل واضح خلال المباراة، وهو ما انعكس على الأداء، وتسبب في إهدار عدد كبير من الفرص الهجومية، ما أعاق أيّ فريق عن فرض سيطرة كاملة على اللقاء.
التعادل أفضل
اعتمد كل من كلباء والشارقة على اللعب بحذر، مستفيدين من مفهوم «التعادل أفضل من الخسارة»، ما جعل اللقاء متقارباً تكتيكياً، مع صعوبة فرض الأفضلية المطلقة لأي منهما.
الاستحواذ غير المؤثر
على الرغم من أن فريق الشارقة سيطر على الكرة نسبياً، فإن هذا الاستحواذ لم يكن كافياً للتفوق في النتيجة، فيما ظهر دفاع كلباء بشكل جيد، ونجح في إبعاد العديد من الكرات الخطرة، ما منح فريقه فرصة لتثبيت النتيجة، والحصول على نقطة مستحقة.
الخبرة المفتقدة
افتقد كلباء الخبرة اللازمة للحفاظ على تقدمه في النتيجة خلال الشوط الأول، بينما كاد الشارقة أن يحقق «ريمونتادا»، بعدما سيطر على المباراة، وكان بحاجة إلى دقائق إضافية لتحقيق ذلك وتغيير موازين اللقاء.
سيطرة دون حسم
ظهر فريق الشارقة الأفضل من حيث الاستحواذ بنسبة 59% مقابل 41% لكلباء، لكنه فشل في تحويل هذه السيطرة إلى حسم واضح من حيث الأهداف.
إهدار الفرص
تميز فريق الشارقة بإهدار العديد من الفرص، خصوصاً في الشوط الثاني، بينما استقبل أهدافاً سهلة في الشوط الأول.
المصدر:
الإمارات اليوم