آخر الأخبار

«الإمارات لبحوث علوم الاستمطار» يبحث فرص الابتكار لدعم الأمن المائي

شارك

نظم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الندوة الافتراضية الـ17 من سلسلة ندوات «منصة الاستمطار» تحت عنوان «من النظرية إلى التطبيق: تجارب الحاصلين على منحة الدورة السادسة ورؤاهم للمرحلة المقبلة».

شارك في الندوة أستاذة علوم وهندسة المواد في جامعة فيكتوريا بأستراليا، البروفيسورة ليندا زو، والباحث الأول في معهد الفيزياء والأرصاد الجوية بجامعة هوهنهايم الألمانية، الدكتور أوليفر برانش، بينما أدار الجلسة عضو لجنة التوجيه الاستراتيجي للبرنامج، الدكتور ديون تيربلانش.

وتناول المتحدثون مشروعاتهم البحثية المدعومة من البرنامج، وأبرز نتائجها الأولية، إلى جانب استعراض الخبرات والدروس المستفادة من أنشطة البرنامج الدولية، ومخرجات الجولات التعريفية التي نفذها البرنامج أخيراً في أستراليا وألمانيا.

وبهذه المناسبة، قال رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية رئيس المركز الوطني للأرصاد، الدكتور عبدالله المندوس: «من خلال مبادراتنا الرائدة، وفي مقدمتها برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار وسلسلة ندوات منصة الاستمطار، نعمل على تعزيز تبادل المعرفة، وتحفيز الابتكار العلمي، وتسريع تطوير حلول عملية تدعم الأمن المائي، وتسهم في تعزيز القدرة على التكيّف مع تداعيات التغيّر المناخي على المستويين الوطني والعالمي».

من جانبه، قال مدير برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار رئيس قسم عمليات الاستمطار بالإنابة في المركز الوطني للأرصاد، الدكتور أحمد الكمالي: «إن مشاركة البروفيسورة ليندا زو، والدكتور أوليفر برانش، والدكتور ديون تيربلانش في هذه الندوة، وما قدموه لنا من طروحات علمية وخبرات بحثية قيّمة، تعكس المستوى المتقدم للأبحاث التي يدعمها البرنامج، وأثرها المتنامي في الساحة العلمية الدولية».

وخلال الندوة، استعرضت البروفيسورة ليندا زو مشروعها البحثي بعنوان «التطوير والتحسين المعتمد على الذكاء الاصطناعي لمواد تلقيح الطبقة الباردة من السحاب» والذي يهدف إلى الارتقاء بكفاءة مواد الاستمطار من خلال توظيف تقنيات النانو المتقدمة والتجارب المخبرية والذكاء الاصطناعي. ويركز المشروع على تعزيز فهم آليات تحفيز تكوين البلورات الجليدية داخل السحب، بما يدعم تطوير تقنيات أكثر كفاءة في مجال الاستمطار.

وقدم الدكتور أوليفر برانش عرضاً حول مشروعه البحثي بعنوان «تعزيز هطول الأمطار من خلال تعديل الغطاء الأرضي والتضاريس (راين لاند)، الذي يسعى إلى دراسة تأثير خصائص سطح الأرض في العمليات الجوية وأنماط هطول الأمطار.

وسلّط العرض الضوء على إمكانات توظيف بعض الخصائص الطبيعية واستخدامات الأراضي، بما في ذلك الكثبان الرملية ومحطات الطاقة الشمسية، في التأثير على الظروف الجوية، بما يسهم في تعزيز فرص هطول الأمطار، ودعم الإدارة المستدامة للموارد المائية في مختلف البيئات المناخية.

واختُتمت الندوة بتقديم مجموعة من الإرشادات العملية الموجهة للباحثين الراغبين في التقدم للدورة السابعة من البرنامج، وأسس إعداد مقترحات بحثية متكاملة، وأهمية بناء الشراكات العلمية الفاعلة، فضلاً عن التعرّف إلى أبرز العوامل التي تُعزّز فرص نجاح الطلبات المقدمة للحصول على المنح البحثية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا