أكد طلبة إماراتيون مبتعثون في ألمانيا أن لقاءهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، خلال زيارته إلى ألمانيا، شكّل لحظة استثنائية غمرتها مشاعر الفخر والسعادة والاعتزاز بالوطن والقيادة، مشددين على أن اللقاء، الذي جمعهم بقيادتهم وهم يواصلون مسيرتهم الأكاديمية خارج الدولة، جسّد اهتمام الإمارات بأبنائها وبناتها أينما كانوا، وعكس إيمان القيادة بأهمية العلم والمعرفة في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
وعبّر الطلبة عن امتنانهم لما توفره الدولة من دعم وفرص تعليمية وأكاديمية، مؤكدين أن ما يكتسبونه من علوم ومعارف وخبرات خلال رحلتهم الأكاديمية يُمثل رصيداً سيعودون به إلى الوطن للمساهمة في مسيرته التنموية، وتعزيز حضوره العلمي والمعرفي على الساحة العالمية.
وتفصيلاً، قال طالب ماجستير إدارة الأعمال، أحمد عبدالوهاب الحميري: «أن تلتقي قائد وطنك وأنت على بُعد آلاف الكيلومترات يمنحك شعوراً كبيراً بالفخر والمسؤولية. هذا اللقاء يجعلني أكثر حرصاً على أن أكون على قدر ثقة قيادتي ووطني»، مشيراً إلى أنه يتطلع للعودة إلى الإمارات، والاستفادة من دراسته في موضوع يرتبط بتجربة الدولة ومكانتها كمركز لوجستي عالمي.
وأكدت طالبة بكالوريوس علم النفس الإكلينيكي، بدور عيسى آل علي، أن اهتمام الدولة بالمبتعثين يجسد إيمان القيادة بأن الإنسان هو أساس التنمية، وأن الاستثمار في العلم والمعرفة هو استثمار في مستقبل الوطن.
ووصفت لقاءها صاحب السمو رئيس الدولة، بأنه لحظة مؤثرة واستثنائية، وقالت: «كان شعوراً يحمل الكثير من الفخر والامتنان. وكان اللقاء تذكيراً جميلاً بأن وراء كل طالب إماراتي في الخارج وطناً وقيادة تؤمن به وتتابع مسيرته، وكان مصدر إلهام لمواصلة مسيرتي العلمية بكل جد واجتهاد».
وأكدت آل علي أن طموحها يتمثّل في توظيف ما تكتسبه من علم وخبرة في خدمة مجتمعها ودولتها، والمساهمة مستقبلاً في مجال الصحة النفسية.
وذكرت طالبة علوم الحاسوب وإدارة الرعاية الصحية، ميرة محمد الصريدي، أن تجربتها الأكاديمية تقوم على الجمع بين التكنولوجيا والقطاع الصحي، خصوصاً في مجالات الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن هذا التكامل يمكن أن يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية.
وقالت الصريدي، إن الدولة «تنظر إلى طلبتها على أنهم جزء من الكفاءات الوطنية التي ستسهم في قيادة القطاعات الحيوية وصناعة مستقبل الإمارات».
وتابعت: «شعرت بالفخر والاعتزاز وأنا ألتقي بقيادتنا في بلد أواصل فيه مسيرتي الأكاديمية، وكان لهذه اللحظة وقع مختلف لأنها اختصرت معنى أن يكون الطالب الإماراتي حاضراً بثقة في المحافل الدولية، وأن يرى الاهتمام الذي توليه قيادتنا لأبنائها أينما كانوا».
وأعربت طالبة بكالوريوس الذكاء الاصطناعي، مناير علي يوسف النعيمي، عن فخرها بالدعم الذي تقدمه الإمارات للطلبة المبتعثين، مؤكدة أن هذا الدعم يمنحها الاستقرار والثقة ويحفزها على الاجتهاد والتميز.
وقالت: «لقاء صاحب السمو رئيس الدولة، شرف كبير لي، سأظل أعتز بهذه اللحظة. وأفخر بكوني طالبة إماراتية أدرس في الخارج وأمثل بلادي، وسأحرص على أن أكون على قدر المسؤولية والاستفادة من الفرصة التعليمية التي أتاحها لي الوطن، ومواصلة التميز الأكاديمي، والعودة مستقبلاً بما أكتسبه من علم وخبرة للمساهمة في خدمة الإمارات، وتمثيلها بصورة مشرفة»
وأكدت طالبة بكالوريوس العلوم في إدارة الأعمال، مزنة محمد الصريدي، أن تجربتها الأكاديمية أتاحت لها تطوير معارفها في مجالات الإدارة وصنع القرار وفهم بيئات العمل المختلفة، مؤكدة تطلعها إلى توظيف ما تتعلمه في تطوير المؤسسات وصناعة قرارات ذات أثر مستدام في مستقبل الدولة.
ووصفت لقاءها صاحب السمو رئيس الدولة بأنه لحظة فخر وامتنان، وقالت: «إن لقاء صاحب السمو رئيس الدولة وأنا أواصل مسيرتي العلمية في ألمانيا جعلني أشعر بحجم النعمة والمسؤولية التي أحملها كإماراتية، وسيبقى هذا اللقاء دافعاً لي لأكون جديرة بالثقة التي تُمنح لنا كشباب الإمارات».
وأكدت مزنة أن تمثيل الإمارات في الخارج يتجاوز الإنجاز الأكاديمي ليشمل الأخلاق والسلوك والصورة التي يقدمها أبناء الوطن، مشيرة إلى أن طموحها يتمثّل في أن يعود ما تتعلمه في ألمانيا إلى الإمارات في صورة فكرة أو فائدة أو إنجاز، وقالت: «طموحي ليس أن أنجح لنفسي فقط، بل أن يكون لنجاحي معنى يتجاوزني، وأن أعود إلى وطني بما تعلمته لأسهم في خدمته وصناعة مستقبله».
وأكد طالب بكالوريوس علم الاقتصاد القومي، سيف درويش المقبالي، أن تجربته الدراسية في ألمانيا تُمثل محطة مهمة في مسيرته العلمية والشخصية، وأتاحت له التعرف إلى تجارب أكاديمية وثقافية مختلفة، وتطوير مهاراته وقدراته بما يؤهله للعودة إلى الإمارات والمساهمة في مسيرتها التنموية، مشيراً إلى أنه أدرك خلال تجربته أن الابتعاث لا يقتصر على الحصول على مؤهل أكاديمي، وإنما هو مسؤولية وفرصة لاكتساب العلم والخبرة، ثم العودة بهما إلى الوطن وتحويلهما إلى قيمة تخدم المجتمع والدولة».
ووصف لقاءه صاحب السمو رئيس الدولة، باللحظة الاستثنائية التي ستبقى في ذاكرته مدى الحياة، وقال: «إن لقاء صاحب السمو رئيس الدولة وأنا بعيد عن الوطن ملأني شعوراً بالفخر والاعتزاز، وأكد لي أن الإمارات وقيادتها حاضرتان دائماً إلى جانب أبنائهما أينما كانوا. وكان اللقاء دافعاً لي لأكون على قدر المسؤولية التي أحملها كطالب إماراتي يُمثل وطنه في الخارج». وأكد أن دعم القيادة الرشيدة يمثل حافزاً لمواصلة الاجتهاد والتميز، مشيراً إلى أن أفضل وسيلة لرد الجميل للوطن هي تحويل الفرص التي أتاحتها الدولة إلى علم وعمل وإنجاز، مشدداً على أنه يعد القيادة الرشيدة بمواصلة الجد والاجتهاد والعمل والاستفادة من كل ما يتعلمه، وأن يعود إلى الإمارات بما اكتسبه من معرفة وخبرة ليسهم في خدمة الوطن.
المصدر:
الإمارات اليوم