يشارك في تنظيم فعاليات «قمة الإعلام العربي 2026»، الحدث الإعلامي الأكبر على مستوى المنطقة العربية، أكثر من 90 متطوعاً ومتطوعة من الشباب، قبيل وخلال فترة انعقاد القمة، التي ستنطلق أعمالها، في 15 سبتمبر 2026 ولمدة ثلاثة أيام، في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك عملاً بنهج دبي الدائم في تمكين الشباب، ومنحهم الفرصة لاكتساب وتعزيز مهارات نوعية ضمن مختلف المجالات.
وتمنح هذه المشاركة المتطوعين الشباب فرصة نموذجية لاكتساب مهارات وخبرات تنظيمية قيّمة، نظراً لحجم وأهمية القمة، إذ يشكّل الحدث الذي يستضيف أكثر من 400 متحدث من 23 دولة ضمن أكثر من 175 جلسة، ومع توقع حضور نحو 10 آلاف مشارك من الكوادر الإعلامية والمعنيين بقطاع الإعلام، فرصةً نموذجيةً للشباب لتنمية قدراتهم ومهاراتهم في القيام بالعديد من المهام اللوجستية والتنظيمية.
وقال عضو اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، جاسم السلطي: «يأتي إشراك الشباب في تنظيم القمة، انطلاقاً من التزامنا بنهج دبي في تمكين الأجيال الجديدة، ونواصل في هذه الدورة إتاحة الفرصة للشباب للتعلُّم من هذه التجربة، والمشاركة في تفاصيلها لاكتساب الخبرة النظرية والمهارات العملية، والثقة التي تؤهلهم لمواصلة مسيرتهم المهنية»، وتُمثِّل مشاركة المتطوعين تجربة تثقيفية ومهنية متكاملة، إذ تتيح لهم التعرُّف عن قرب إلى أساليب وآليات تنظيم وإدارة الفعاليات الكبرى، بدءاً من العمل ضمن فرق متخصصة والتنسيق بين مختلف المهام، إضافة إلى مهارات التخطيط والتنظيم والتواصل والعمل الجماعي وسرعة الاستجابة.
بدوره، قال عضو اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، محمد خادم: «هذه الفرصة تضع الشباب في قلب مشهد إعلامي سريع التطور، وتمنحهم فرصة مثالية للتفاعل مع نخبة من أبرز صُنّاع الإعلام وخبراء وقيادات العمل الإعلامي في المنطقة والعالم، ولاشك أن هذا التواصل المباشر يمثل قيمة مضافة حقيقية، لأنه يتيح للشباب التعرّف إلى تجارب مُلهِمة، وطرح الأسئلة، وبناء العلاقات المهنية، وفهم التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع».
وتعكس مشاركة المتطوعين الشباب في «قمة الإعلام العربي 2026» أهمية منح الأجيال الجديدة مساحة نوعية للتعلُّم والمبادرة وتحمُّل المسؤولية، والاستفادة من الفعاليات الكبرى التي تحتشد بها أجندة دبي كمنصات لتطوير الكفاءات وبناء الخبرات، بما يعزز حضور الشباب ودورهم في رسم ملامح المستقبل.
المصدر:
الإمارات اليوم