آخر الأخبار

1,550 معلماً جديداً ينضمون إلى «جيمس للتعليم» في العام الدراسي الجديد

شارك

كشفت مجموعة «جيمس للتعليم» عن انضمام 1,550 معلماً جديداً إلى مدارسها مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، ليرتفع إجمالي الكوادر التعليمية في شبكتها إلى أكثر من 10 آلاف معلم، ضمن خطط تستهدف تعزيز الكفاءات التدريسية، وتوسيع الاستثمار في التعليم المستعد للمستقبل، بالتوازي مع ترسيخ الشراكة بين المدرسة والأسرة .

وأفادت المجموعة بأن المعلمين الجدد جرى استقطابهم عبر عمليات توظيف عالمية ومحلية، لينضموا إلى مجتمع تعليمي يضم أكثر من 112 جنسية، فيما تستقبل «جيمس» أكثر من 500 ألف طلب توظيف سنوياً، ما يوفر لها قاعدة واسعة من الكفاءات والخبرات التعليمية من أسواق مختلفة حول العالم .

95 % من المقاعد المستهدفة

وتدخل المجموعة العام الدراسي 2026-2027 بمؤشرات تسجيل قوية، إذ أعلنت تأمين نحو 95% من المقاعد الطلابية المستهدفة للعام الدراسي الجديد، من خلال التسجيلات الجديدة وإعادة التسجيل، بالتزامن مع استمرار الاستثمار في المدارس والكوادر وتطوير منظومتها التعليمية .

وترى «جيمس» أن انضمام 1,550 معلماً جديداً يمثل دفعة جديدة لخططها طويلة الأمد في دولة الإمارات، ويعزز قدرتها على بناء مجتمع تعليمي يجمع بين استقطاب الكفاءات وتطويرها، وتعميق شراكة الأسر، وإعداد الطلبة للتعامل مع متطلبات عالم سريع التغير.

رصدت "الإمارات اليوم" لقاءات مجموعة جيمس بالمعلمين والكوادر الجديدة خلال فعالية «GEMS Awareness Day 2026»، التي تجمع سنوياً المعلمين الجدد وقيادات المدارس والإدارة العليا والمستشارين، وجاءت هذا العام تحت شعار «العائلة أولاً»، تأكيداً على أن جودة التعليم لا تقتصر على الممارسات الأكاديمية داخل الصف، وإنما تمتد إلى بناء شراكة فاعلة بين المدرسة والطالب والأسرة .

وقال مؤسس ورئيس مجلس إدارة «جيمس للتعليم» صني فاركي إن مستقبل التعليم لا تصنعه المناهج وحدها، وإنما الكفاءات التي تتولى إلهام الأجيال وإعدادها، مؤكداً أن المجموعة تركز استثماراتها على استقطاب المعلمين المتميزين من مختلف أنحاء العالم، وتطوير قدراتهم، وتوفير الأدوات والتكنولوجيا والبيئة التي تمكنهم من تحقيق مستويات مرتفعة من التميز الأكاديمي .

وأضاف أن طموحات المجموعة تتجاوز التوسع العددي، إذ تستهدف بناء مؤسسة تعليمية قادرة على مواكبة العقود المقبلة، مستلهمة رؤية دولة الإمارات وتوجهاتها المستقبلية، من خلال الجمع بين الأسس الأكاديمية الراسخة ومهارات المستقبل، وتوفير فرص تتيح للطلبة تطبيق معارفهم في مواقف واقعية .

وأكد فاركي أن المباني والتكنولوجيا تمثلان عنصرين مهمين في المنظومة التعليمية، إلا أن «المعلمين يظلون أعظم استثمار يمكن القيام به»، لافتاً إلى أن الاستثمار في الكفاءات التعليمية ينعكس مباشرة على قدرات الطلبة وإعداد أجيال تمتلك الثقة والمهارات والقدرة على إحداث أثر إيجابي في المستقبل .

استقطاب محلي وعالمي

وتعتمد «جيمس» في استقطاب كوادرها على مزيج من الكفاءات الموجودة داخل دولة الإمارات والمعلمين المستقطبين من الخارج، بما يتيح الاستفادة من خبرات العاملين في الدولة ومعرفتهم بالمشهد التعليمي المحلي والمناهج والمجتمعات المدرسية، إلى جانب استقطاب تجارب وممارسات تعليمية متنوعة من أسواق دولية .

وبحسب المجموعة، فإن حجم شبكة مدارسها يتيح مواءمة عمليات التوظيف مع احتياجات كل مدرسة والمنهج الذي تطبقه وطبيعة مجتمعها التعليمي، بدلاً من الاعتماد على سوق واحدة لاستقطاب المعلمين .

ولا تتوقف استراتيجية الكفاءات عند التعيين، إذ تتيح الشبكة للمعلمين فرص الانتقال بين المدارس والمناهج والأدوار والمواقع، إلى جانب التدرج نحو المناصب القيادية. وكشفت المجموعة أن أكثر من 40% من مناصب مديري المدارس التي جرى شغلها خلال الأشهر الـ12 الماضية ذهبت إلى كفاءات من داخل «جيمس»، في مؤشر على توجهها نحو بناء القيادات والاحتفاظ بالمواهب داخل منظومتها .

3 آلاف موظف لأكثر من عقد

وسجلت المجموعة، وفق بياناتها، أعلى مستويات الاحتفاظ بالمعلمين في تاريخها، بالتزامن مع استمرار تراجع معدل دوران الكوادر التعليمية عاماً بعد عام، فيما أمضى أكثر من 3,000 موظف أكثر من 10 سنوات في العمل ضمن شبكة «جيمس ».

وتجمع استراتيجية الموارد البشرية في المجموعة بين التطوير المهني، وإتاحة فرص القيادة والتنقل الوظيفي، وتعزيز رفاهية الموظفين ومشاركتهم، بالتوازي مع الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية.

وأسهم برنامج الارتقاء بمهارات مساعدي المعلمين الإماراتيين في تدريب أكثر من 330 من الكفاءات الإماراتية داخل المجموعة .

الذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل

ومع بدء العام الدراسي الجديد، تتجه «جيمس» إلى توسيع أساليب التعلم المرتبطة بمهارات المستقبل، وزيادة توظيف التكنولوجيا والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على التميز الأكاديمي وبناء الشخصية ورفاه الطلبة وتأهيلهم لمتطلبات الحياة العملية .

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا