تواصل كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ترسيخ دورها في إعداد قيادات حكومية قادرة على قيادة التحول المؤسسي وصنع السياسات والابتكار، من خلال منظومة برامج حكومة المستقبل للدراسات العليا، التي أسهمت في تخريج كفاءات تعمل اليوم في أكثر من 330 جهة ومؤسسة داخل الدولة وخارجها، فيما فتحت الكلية باب التسجيل للعام الأكاديمي 2026-2027 حتى 22 أغسطس المقبل، في خطوة تعزز جاهزية الكوادر الوطنية لمواكبة متطلبات المستقبل.
وتعكس مخرجات الكلية، الأثر المتنامي لبرامجها الأكاديمية، إذ يشغل نحو 60% من خريجيها وظائف في الجهات الحكومية وشبه الحكومية، بينما يعمل نحو 40% في القطاع الخاص والمنظمات غير الربحية، بما يؤكد نجاحها في إعداد قيادات تمتلك القدرة على قيادة التغيير وصناعة السياسات في مختلف القطاعات.
وأكد الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية الدكتور علي بن سباع المري، أن فلسفة برامج الماجستير ترتكز على ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، انطلاقاً من الإيمان بأن إعداد القيادات الحكومية يتطلب تعليماً يستجيب للتحديات الواقعية ويواكب أولويات المستقبل.
وأشار إلى أن الشراكات الأكاديمية مع مؤسسات عالمية أسهمت في تطوير برامج تعليمية تعزز جاهزية القيادات الشابة لقيادة التحول المؤسسي وصناعة القرار وتحويل المعرفة إلى أثر تنموي مستدام.
وتضم برامج حكومة المستقبل للعام الأكاديمي 2026-2027، ثلاثة برامج ماجستير متخصصة، تشمل، ماجستير الإدارة العامة، والماجستير التنفيذي في الإدارة العامة، وماجستير إدارة الابتكار وحوكمة الذكاء الاصطناعي، وقد صممت لتلبية احتياجات القيادات الحكومية وصناع القرار عبر مناهج أكاديمية حديثة تواكب التحولات العالمية في الإدارة العامة والحوكمة والابتكار والتحول الرقمي، وتجمع بين التأصيل الأكاديمي والخبرة التطبيقية.
وتعتمد الكلية نموذجاً تعليمياً مرناً يجمع بين الدراسة الحضورية والتعليم الإلكتروني، إلى جانب منهجية "التعلم من خلال العمل" التي تقوم على المشروعات التطبيقية ودراسات الحالة والتمارين القيادية، بما يسهم في تحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول وسياسات قابلة للتطبيق في بيئات العمل الحكومية.
كما تدعم الكلية منظومتها الأكاديمية بكفاءات علمية وخبرات دولية وشراكات استراتيجية مع مؤسسات أكاديمية مرموقة، وفي مقدمتها جامعة هارفارد - كلية كينيدي، بما يعزز جودة برامجها ويرسخ مواءمتها لأفضل الممارسات العالمية في الإدارة العامة والقيادة الحكومية وصنع السياسات، ويسهم في إعداد جيل من القيادات القادرة على دعم مسيرة التنمية الحكومية وترسيخ تنافسية دولة الإمارات في مجالات الابتكار والتحول المؤسسي.
المصدر:
الإمارات اليوم