ستعرض مدير مركز حماية الدولي بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، العميد الدكتور عبدالرحمن المعمري، عدداً من القصص الواقعية التي تعكس مستوى الأمن والاستقرار في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن الكثيرين، وخصوصاً المقيمين، يفضلون إقامة زوجاتهم وأبنائهم في الدولة، رغم عمل الآباء خارجها، لما توفره من بيئة آمنة.
وتفصيلاً، أكد المعمري أن شرطة دبي تتعامل مع قضايا المخدرات بمنهج استباقي لا ينتظر تفاقم المشكلات أو تحولها إلى ظواهر مجتمعية، مشدداً على أن أي مؤشر، مهما كان محدوداً، يُقابل بتحرك توعوي وميداني سريع.
واستعرض عدداً من القصص الواقعية التي تعامل معها، من بينها ملاحظته المتكررة لوجود عائلات اختارت الإقامة في دبي، لما تتمتع به من أمن واستقرار، فيما يقيم الأب خارج الدولة بسبب ارتباطاته العملية، مضيفاً أنه التقى عدداً من الطلبة الذين يعيشون مع أمهاتهم في الإمارات، بينما يعمل آباؤهم في دول أخرى، مشيراً إلى أن أسراً عديدة فضلت بقاء الأبناء داخل الدولة، لما توفره من بيئة آمنة ومستقرة.
وأوضح أن من أبرز المؤشرات التي قد تستدعي انتباه الأسرة «العزلة المفاجئة، والانقطاع المتكرر عن المنزل أو الدراسة، والتغير الواضح في السلوك أو المظهر، واضطراب ساعات النوم، والانزواء داخل الغرفة لفترات طويلة»، مؤكداً أن ملاحظة هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود تعاطٍ، لكنها تستوجب المتابعة والحوار المبكر.
العميد الدكتور عبدالرحمن المعمري:
• شرطة دبي تتعامل مع قضايا المخدرات بمنهج استباقي، لا ينتظر تفاقم المشكلات أو تحولها إلى ظواهر مجتمعية.
المصدر:
الإمارات اليوم