تنظّم جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية المؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان، تحت عنوان «الدين والمشترك الإنساني: مقاربات معاصرة في اللاهوت والدراسات الدينية»، على مدار يومَي الثاني والثالث من أكتوبر المقبل، في إيطاليا، بالتعاون مع جامعة بادوفا الإيطالية، وجامعة شرق بيدمونت.
ويجسّد الحدث توجه الجامعة نحو تجاوز المقاربات التقليدية والأحادية في دراسة الظاهرة الدينية، عبر فتح مساحات أوسع للبحث النقدي العميق، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، بمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم، ينتمون إلى حقول معرفية متعددة.
وتتصدر أجندة المؤتمر مجموعة من القضايا الفكرية والأسئلة الوجودية الكبرى المرتبطة بالدين، وعلاقته بالمجتمع والمعرفة والتكنولوجيا، بما في ذلك التفاعل بين الدين والعلم وجدليات العلاقة بينهما، والتحولات التي يشهدها الخطاب الديني في البيئات الرقمية، إضافة إلى قضايا التنوع الديني والحوار والتعايش، والدور المتجدد للمؤسسات الدينية في المجتمعات الحديثة، ويسعى المؤتمر إلى إرساء منصة دولية متقدمة للحوار الأكاديمي والمعرفي بين التخصصات، وتعزيز إنتاج المعرفة في الدراسات الدينية، وتوسيع أوجه التعاون البحثي بين المؤسسات الأكاديمية العالمية، بما يدعم إعداد نماذج فكرية معاصرة تُرسّخ قِيَم التسامح والتعايش، وتعمل على صياغة خطاب إنساني متوازن، يستجيب لتحديات الواقع المعاصر، ودعت الجامعة الباحثين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم إلى المشاركة بأوراقهم العلمية في المؤتمر، وأكد مدير الجامعة الدكتور خليفة مبارك الظاهري، أن المؤتمر يمثّل تحولًا نوعياً في مقاربة الدراسات الدينية، وانطلاقة نحو صياغة خطاب معرفي وإنساني يواكب الحاضر، ويستشرف المستقبل.
المصدر:
الإمارات اليوم