قضت محكمة السير في دبي بإدانة سائق آسيوي بعد ثبوت قيادته مركبته تحت تأثير مواد مخدرة، وتسببه في حادث مروري أدى إلى إتلاف قارب ومركبة، بعد أن كشفت التحقيقات أنه كان في حالة غير طبيعية أثناء القيادة، وعُثر بحوزته على مادة «الكريستال» المخدرة عقب وقوع الحادث.
وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تلقته الجهات المختصة بشأن حادث مروري وقع في منطقة القصيص، حيث تبين أن المتهم كان يقود مركبته بإهمال ودون انتباه، وأثناء رجوعه إلى الخلف اصطدم بقارب موجود إلى جوار منزل صاحبه، متسبباً في إتلافه إلى جانب أضرار لحقت بالمركبة.
وبحسب أوراق القضية، لاحظ رجال الشرطة أن السائق كان في حالة غير طبيعية، ما دفعهم إلى تفتيشه احترازياً، ليعثروا داخل محفظته على مادة بلورية شفافة يشتبه بأنها مادة مخدرة من نوع «الكريستال»، قبل إرسالها إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة لفحصها.
وأظهرت نتائج الفحوص المخبرية أن المادة المضبوطة مدرجة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية المحظورة قانوناً.
وخلال التحقيقات، اعترف المتهم بتعاطي مادة «الكريستال» وقيادة المركبة تحت تأثير المؤثرات العقلية يوم الواقعة، مؤكداً أن المضبوطات كانت مخصصة لاستخدامه الشخصي، كما أقر بتسببه في الحادث المروري نتيجة الرجوع إلى الخلف دون انتباه، ما أدى إلى صدم القارب وإتلافه.
وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن الأدلة جاءت متسقة ومتكاملة، واستندت إلى اعتراف المتهم، ومحضر الضبط، وتقارير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، التي أثبتت حيازته مواد مخدرة وتعاطيه لها أثناء القيادة.
وأشارت المحكمة إلى أن المتهم ارتكب جرائم عدة مرتبطة ببعضها، شملت تعاطي مؤثرات عقلية، وحيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي، وقيادة مركبة تحت تأثير المخدرات، إضافة إلى التسبب في إتلاف مال مملوك للغير نتيجة القيادة بإهمال ودون اتخاذ الحيطة والحذر اللازمة. ورأت المحكمة أن الجرائم وقعت لغرض واحد وارتبطت ببعضها ارتباطاً لا يقبل التجزئة، الأمر الذي استوجب معاملتها كجريمة واحدة وتطبيق العقوبة الأشد وفقاً للقانون وهي الحبس والغرامة وإيقاف رخصة القيادة لمدة ثلاثة أشهر.
بالتنسيق مع محاكم دبي
المصدر:
الإمارات اليوم