ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اجتماع اللجنة التوجيهية العليا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026.
وتأتي هذه الخطوة المهمة ضمن مسار استعدادات دولة الإمارات لاستضافة المؤتمر، وتجسيدا لالتزامها الراسخ بتعزيز مرونة قطاع المياه وترسيخ مكانته كأولوية إستراتيجية على المستوى العالمي.
وتضم اللجنة التوجيهية العليا كلاً من، سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية، رئيسة مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني، رئيسة مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، ووزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، ووزير الطاقة والبنية التحتية سهيل بن محمد المزروعي ووزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، ووزير الاستثمار محمد حسن السويدي، ووزيرة التغير المناخي والبيئة الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، ووزير دولة لانا زكي نسيبه، ورئيس الهيئة الرئاسية للمراسم والسرد الإستراتيجي محمد عبدالله الجنيبي، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، ومستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الإستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة فيصل عبدالعزيز البناي، والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي سعيد محمد الطاير، وقائد عام شرطة أبوظبي رئيس لجنة الفعاليات اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري، والأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي سيف سعيد غباش، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة عبدالله بالعلاء.
وخلال الاجتماع، أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أهمية تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق على المستويين الوطني والدولي لمواجهة تحديات المياه، في ظل الأهمية الحيوية لهذا المورد وترابطه الوثيق مع عدد من القطاعات الحيوية، بما في ذلك الأمن الغذائي والطاقة والاستدامة البيئية.
كما شدد سموه على ضرورة توظيف الابتكار والتقنيات المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية، وتحسين الإنتاجية، وتطوير حلول قابلة للتوسع لمعالجة التحديات العالمية في قطاع المياه.
وأشار سموه إلى أن تحقيق مخرجات مؤثرة ومستدامة من المؤتمر يتطلب تكامل الجهود، وتعزيز الابتكار، والعمل المشترك بين الحكومات والمؤسسات ومختلف أصحاب المصلحة.
من جهته استعرض عبدالله بالعلاء، مستجدات التحضيرات للمؤتمر، بما في ذلك التقدم المحرز ومستوى الطموح، بجانب النهج الإستراتيجي لدولة الإمارات في تنظيم مؤتمر عالي التأثير.
وأشار إلى أبرز المحطات الدولية، وفي مقدمتها التوافق الذي تحقق بين جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في يوليو 2025 بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، على تحديد موضوعات الحوارات التفاعلية الستة، وهو إنجاز مهم يعكس تجدد الثقة في العمل متعدد الأطراف، ويشكل أساسًا متينًا لمخرجات المؤتمر.
وأكد التزام دولة الإمارات بالتركيز على التنفيذ العملي، وهو ما يتماشى بشكل مباشر مع الهدف المحوري لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 والمتمثل في تسريع تنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة.
كما أكد التزام الدولة بضمان أن يسهم المؤتمر في تقديم حلول عملية وقابلة للقياس والتوسع لمواجهة تحديات المياه على المستوى العالمي.
من ناحيتها أكدت اللجنة، التي تضم نخبة من كبار المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية الوطنية، التزامها المشترك بتنظيم مؤتمر ناجح يدعم رؤية دولة الإمارات طويلة المدى في مجال الإدارة المستدامة للموارد المائية، ويسهم في ترسيخ مكانة المياه في صميم أجندة التنمية العالمية.