حددت إدارات مدارس خاصة خمس مسؤوليات رئيسية للكوادر التربوية والمشرفين، بالتزامن مع العودة إلى نظام التعليم الحضوري، بعد غدا الاثنين وذلك في إطار تعزيز الجاهزية المدرسية وضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة للطلبة، بما يدعم استمرارية العملية التعليمية وفق أعلى معايير السلامة والانضباط
تبرز أهمية الدور الحيوي الذي تؤديه الكوادر واكد مديرو مدارس أن المسؤوليات الخمس تُعد حجر الأساس لنجاح هذا التحول وضمان سلامة الطلبة واستمرارية العملية التعليمية بكفاءة.
وقال مدير مدرسة احدى المدارس الخاصة بدبي خالد عبد الحميد إن أولى هذه المسؤوليات تتمثل في الالتزام التام بالضوابط والإجراءات المعتمدة، حيث يُطلب من الكوادر التربوية تطبيق التعليمات التنظيمي بدقة، بما يعزز الانضباط ويضمن تحقيق أعلى معايير السلامة داخل المدارس.
وافاد بأن المسؤولية الثانية، فتتركز حول تقديم الدعم المستمر والإرشاد المباشر للطلبة، من خلال توعيتهم بإجراءات السلامة وكيفية التصرف السليم عند تلقي التنبيهات الرسمية، مما يسهم في رفع مستوى الجاهزية لديهم.
وفي سياق متصل، أوضح وليد فؤاد لافي مدير مدرسة خاصة بالشارقة تأتي المسؤولية الثالثة التي تؤكد على الدعم النفسي والمعنوي للطلبة، خاصة في حالات الطوارئ حيث يُنتظر من المعلمين تهدئة الطلبة وطمأنتهم وتوجيههم بأسلوب متزن يعزز الشعور بالأمان والاستقرار.
وقال إن المسؤولية الرابعة تشمل تنظيم الطلبة وتأمين انتقالهم إلى المناطق الآمنة عند الحاجة، مع التأكد من التزامهم بإجراءات السلامة المعتمدة، والحفاظ على النظام والانضباط داخل تلك المناطق لضمان سلامة الجميع.
اما مديرة احدى المدارس الخاصة التي تطبق المنهاج الوزاري خلود فهمي اكدت ان المسؤولية الخامسة تتمثل في إعداد قوائم دقيقة ومحدثة بأسماء وأعداد الطلبة، ورفع تقارير فورية للإدارة عند انتهاء أي حالة طارئة أو تنبيه، بما يضمن المتابعة الدقيقة وسرعة اتخاذ القرار.
واكد مديرو المدارس أن هذه المسؤوليات تعكس تكاملاً واضحاً في أدوار الكوادر التربوية، حيث لا يقتصر دورهم على التعليم فقط، بل يمتد ليشمل الرعاية، والتوجيه، وإدارة الأزمات، بما يعزز من جاهزية المؤسسات التعليمية لمواجهة مختلف الظروف وضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقر
المصدر:
الإمارات اليوم