أكّد مكتب فخر الوطن، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أرست نموذجاً عالمياً متقدّماً في تطوير منظومات الرعاية الصحية، انطلاقاً من رؤية قيادتها الحكيمة التي جعلت صحة الإنسان أولوية وطنية، واستثمرت في الابتكار، والبحث العلمي، والتقنيات المتقدّمة لضمان تشخيص مبكر ودقيق يُنقذ الأرواح ويُحسّن جودة الحياة.
وأوضح المكتب، بمناسبة اليوم العالمي للصحة، أن ريادة الإمارات في هذا المجال تعكس انتقالها من النهج العلاجي التقليدي إلى نموذج صحي استباقي قائم على الوقاية، والتشخيص الذكي، والتكامل بين البيانات الصحية والتقنيات الحديثة، بما يُسهم في التعامل مع كافّة الحالات بكفاءة عالية، ويخفّف الأعباء الصحية والنفسية عن المرضى وأسرهم.
وأشاد بالدور المحوري الذي يضطلع به أبطال الخطوط الأمامية في إنجاح هذه المنظومة المتقدّمة، مؤكداً أن الأطباء، والممرضين، والفنيين، وفرق الدعم الصحي يقفون في الصفوف الأولى لتطبيق أحدث البروتوكولات التشخيصية، والتعامل الإنساني مع المرضى، وتجسيد قيم الالتزام والمسؤولية المهنية في أدقّ وأصعب الحالات الصحية.
وأكد المكتب أن اليوم العالمي للصحة يشكّل محطّة لتجديد العهد بالاستثمار في الإنسان، وترسيخ مكانة الإمارات منصّة عالمية للتميّز الصحي، ونموذجا يُحتذى به في الجمع بين التقدّم العلمي والبعد الإنساني في رعاية صحة المجتمعات.
المصدر:
الإمارات اليوم