حددت دائرة التعليم والمعرفة 3 أنواع من الغياب مصرح بها خلال تطبيق التعلم عن بعد، تشمل: الحالات الطبية، والطوارئ العائلية، والسفر الموثّق، وتتيح المدرسة في هذه الحالات تسجيلات الحصص الفائتة للطالب (إن وُجدت)، مشيرة إلى أن إجراءات التعامل الغياب غير المبرر يشمل في حال غياب الطالب عن حصة دراسية، إرسال رسالة إلى كل من الطالب وولي الأمر خلال 30 دقيقة من نهاية الحصة، وإذا تغيب الطالب عن يوم دراسي كامل، يجب الاتصال بولي الأمر.
وتفصيلاً أكدت دائرة التعليم والمعرفة، أن تحميل ذوي الطلبة مسؤولية متابعة حضور أبنائهم يُعد من أكثر الأنماط سلبية في التعلم عن بُعد، حيث لا ينبغي أن يكون ولي الأمر هو نقطة الاتصال الأولى عند عدم دخول الطالب إلى الحصة. إذ تقع على عاتق المدرسة مسؤولية مهنية وتنظيمية للمتابعة قبل التواصل مع ولي الأمر.
المبدأ الأساسي
وأوضحت، الدائرة في السياسة الجديدة للتعلم عن بُعد، أن المدرسة عليها اتخاذ عدد من الإجراءات ضمن بروتوكول الاستجابة لعدم الحضور، ويتم التواصل مع ولي الأمر فقط بعد استنفاد المدرسة لقنوات المتابعة الخاصة بها، وينطبق ذلك على جميع المراحل الدراسية (باستثناء مرحلة ما قبل الروضة/التمهيدي الأول ( FS1) حتى الصف الثالث/السنة الرابعة، حيث يجب أيضًا إبلاغ أولياء الأمور). والاستثناء الوحيد هو حالات الطوارئ المتعلقة بسلامة الطالب — عندما يكون هناك سبب للاعتقاد بأن الطالب قد يكون في خطر — حيث يتم الاتصال بولي الأمر فورًا عبر الهاتف، بغض النظر عن الخطوات السابقة.
الاستجابة لعدم الحضور
وأشارت الدائرة، إلى أنه يجب على المدارس اتباع عدد من الإجراءات لإدارة والتواصل بشأن عدم حضور الطلبة على مستوى الحصة الدراسية تشمل: في حال تأخر الطالب عن الحصة، يجوز للمدرسة إرسال رسالة له عبر المنصة الرسمية الخاصة بالمدرسة. وبالنسبة لطلبة مرحلة ما قبل الروضة/التمهيدي الأول ( FS1) حتى الصف الثالث/السنة الرابعة، ينبغي على المدرسة التواصل مع ولي الأمر أيضًا عند مراسلة الطالب، وفي حال غياب الطالب عن حصة دراسية، يجب على المدرسة إرسال رسالة إلى كل من الطالب وولي الأمر خلال 30 دقيقة من نهاية الحصة المتغيب عنها، وذلك باستخدام قنوات التواصل الرسمية، وفي حال تغيب الطالب عن 3 حصص أو أكثر، أو عن يوم دراسي كامل، يجب على المدرسة الاتصال بولي الأمر في نهاية اليوم الدراسي، وفي حال تغيب أي طالب عن 5 حصص أو أكثر خلال فترة متحركة مدتها 10 أيام — بغض النظر عما إذا تم التعامل مع كل غياب بشكل منفصل — يتم إدراجه في سجل الطلبة المعرضين للخطر في حال تعذر التواصل مع ولي الأمر.
الغيابات المصرّح بها
وحددت الدائرة 3 أنواع من الغياب المصرّح به شملت: الحالات الطبية، والطوارئ العائلية، والسفر الموثّق، ويتم التعامل معه من خلال قيام ولي الأمر أو الطالب بإبلاغ المدرسة قبل الغياب (أو خلال ساعتين من بداية اليوم الدراسي في الحالات الطارئة غير المتوقعة)، وقيام معلم الصف بتسجيل الغياب المصرّح به في نظام معلومات الطلبة ( SIS)، وان يحرص المعلم على إتاحة تسجيلات الحصص الفائتة (إن وُجدت).
الطلبة المعرضين للخطر
وحذرت من أن عدم الحضور لا يُعدّ حدثًا يوميًا فقط، بل هو نمط سلوكي يجب متابعته. ويتحمل مسؤول شؤون رفاه الطلبة في المدرسة مسؤولية مراقبة اتجاهات الحضور، وليس فقط الحوادث الفردية، مشيرة إلى أن أي طالب يتغيب عن 5 حصص أو أكثر خلال فترة متحركة مدتها 10 أيام — بغض النظر عما إذا تم التعامل مع كل غياب بشكل منفصل — يتم إدراجه في سجل الطلبة المعرضين للخطر، على أن يخضع أي طالب مدرج في هذا السجل لجلسة متابعة فردية إلزامية (1:1) مع مسؤول شؤون رفاه الطلبة خلال يومين دراسيين من تاريخ إدراجه، ويجب أن يتم مراجعة سجل الطلبة المعرضين للخطر من قبل مدير المدرسة بداية كل أسبوع دراسي، بحيث تتم مناقشة أي إدخالات جديدة من الأسبوع السابق، وتحديد الإجراءات المطلوبة قبل بداية الأسبوع.
وكشفت الدائرة، عن قيامها بإجراء مقارنة بيانات الحضور اليومية المقدمة من المدارس، عبر لوحة متابعة الحضور الأسبوعية الخاصة بها لتحديد المدارس التي يشهد فيها الحضور الإجمالي انخفاضاً أسبوعاً بعد أسبوع. حيث سيتم التواصل مباشرة مع مسؤول التعلم عن بُعد في المدرسة إذا تم تحديد هذا النمط.
المصدر:
الإمارات اليوم