آخر الأخبار

تربويون ومتخصصون يحددون 6 مسؤوليات محورية للمرشد الأكاديمي في المدارس أثناء التعلم عن بُعد

شارك

أكد تربويون ومتخصصون أن المرشد الأكاديمي يُعد مستشاراً استراتيجياً لتخطيط مسار الطالب الأكاديمي، بدءاً من اختيار المواد والمسارات المناسبة لقدراته وميوله، وصولاً إلى تطوير مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، بما يهيئه للتفوق في المراحل التعليمية المستقبلية.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إنه يؤدي دوراً محورياً في متابعة الأداء الأكاديمي للطلبة أثناء التعلم عن بُعد، من خلال ست مسؤوليات رئيسية تسهم في تمكينهم من التفوق والارتقاء بمستوياتهم المعرفية.

متابعة الأداء الأكاديمي

وتركّز مسؤوليات المرشد الأكاديمي على متابعة الأداء الأكاديمي للطلبة من خلال رصد حضورهم في الحصص الافتراضية، ومتابعة إنجاز الواجبات والاختبارات، وتقديم التوجيه والدعم الأكاديمي، بما يشمل تنظيم الجداول الدراسية وتعزيز مهارات التعلم الذاتي، إلى جانب التواصل المستمر مع المعلمين وأولياء الأمور لمتابعة تقدم الطالب ومعالجة أي عقبات، وإجراء تقييم أكاديمي مستمر وتحليل النتائج لتقديم خطط دعم فردية للطلبة ذوي الأداء الضعيف أو المتأخر.

تعزيز مهارات التعلم الرقمي
تشمل مسؤوليات المرشد الأكاديمي أيضاً تعزيز مهارات التعلم الرقمي لدى الطلبة، وتدريبهم على استخدام الأدوات والمنصات التعليمية بفاعلية، إضافة إلى دعم التحصيل الأكاديمي والتخطيط لمستقبل الطالب، بما يضمن اختيار المسارات والمواد المناسبة لقدراته وميوله، وتحفيزه على تنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، بما يضمن تجربة تعليمية متكاملة ومستدامة.

استمرارية التعلم
وقالت التربوية، منى الأحمدي، إنه مع التوسع في بيئة التعلم عن بُعد، أصبح المرشد الأكاديمي عنصراً أساسياً لضمان استمرارية العملية التعليمية وتحقيق التفوق الدراسي للطلبة، حيث يمثل حلقة وصل تربوية واستراتيجية تضمن متابعة الطالب ودعمه على المستويين الأكاديمي والشخصي.

مراقبة حضور الطلبة
وأضافت أن المرشد يراقب حضور الطلبة في الحصص الافتراضية، ويتابع إنجاز الواجبات والاختبارات الإلكترونية، ويحدد نقاط القوة والضعف لكل طالب، بهدف إعداد خطة دعم فردية مناسبة. ويسهم هذا التتبع المستمر في الحد من التأخر الدراسي وتحفيز الطلبة على المشاركة الفاعلة.

دعم مباشر
وأفاد المستشار الأكاديمي، حازم عبدالوهاب، بأن المرشد الأكاديمي يقدم التوجيه والدعم المباشر للطلبة، بدءاً من تنظيم جداولهم الدراسية وإدارة الوقت، وصولاً إلى تعزيز مهارات التعلم الذاتي وأساليب المذاكرة الفعالة. كما يوجّه الطلبة إلى استثمار الموارد الرقمية المتاحة، ويحفّزهم على التفاعل والمشاركة في الأنشطة الافتراضية، بما يضمن تجربة تعليمية شاملة ومتكاملة.

التواصل المستمر
وأضاف: «لضمان نجاح التعلم عن بُعد، يعتمد المرشد على التواصل المستمر مع المعلمين وأولياء الأمور عبر الرسائل الإلكترونية أو المكالمات أو اللقاءات الافتراضية، لمتابعة تحصيل الطالب ومعالجة أي مشكلات تقنية أو سلوكية قد تواجهه، كما يقدّم نصائح عملية للأهل حول دعم أبنائهم في المنزل، بما يعزز استقرار الطلبة واستمرارية تعلمهم».

تدخلات إضافية
وأكد مدير إحدى المدارس، خالد عبدالحميد، أهمية التقييم المستمر بوصفه من المسؤوليات الأساسية للمرشد الأكاديمي، من خلال تحليل نتائج الاختبارات الإلكترونية وتقديم ملاحظات دقيقة للطلبة، واقتراح تدخلات تعليمية إضافية للطلبة ذوي الأداء الضعيف أو المتأخر. كما يسهم في تعزيز مهارات التعلم الرقمي لدى الطلبة، عبر تدريبهم على استخدام أدوات التعلم الإلكتروني والمنصات التعليمية، وتنمية مهارات البحث العلمي عبر الإنترنت.

وأكد أن المرشد الأكاديمي يمثل مستشاراً استراتيجياً في تخطيط المسار التعليمي للطلبة، بدءاً من اختيار المواد والمسارات المناسبة لقدراتهم وميولهم، وصولاً إلى تطوير مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، بما يدعم تفوقهم في المراحل التعليمية المستقبلية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا