آخر الأخبار

«الطوارئ والأزمات» بأبوظبي: المشاهدات غير المعتادة في الأجواء لا تعني دوماً وجود خطر

شارك

أكد مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في إمارة أبوظبي، أنه في بعض الحالات قد يلاحظ الأشخاص وجود مؤشرات غير معتادة في الأجواء، لكن ذلك لا تعني بالضرورة وجود خطر.

وذكر أن هناك خمسة مؤشرات أساسية تسترعي انتباه البعض، هي: سماع صوت محرك مستمر أو غير مألوف في السماء، وملاحظة جسم طائر على ارتفاع منخفض نسبياً، ومرور جسم طائر بسرعة ثابتة أو في مسار غير اعتيادي، واستمرار الصوت لفترة قصيرة قبل اختفائه، وملاحظة أنوار متحركة في السماء.

وأكد المركز ضمن «الدليل التوعوي للتعامل مع الأوضاع الإقليمية الراهنة» الذي أطلقه أخيراً بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين ضمن المرحلة الثانية من حملة «مجتمعنا جاهز»، أن وجود مثل هذه المؤشرات لا يعني بالضرورة وجود خطر، ولكن يُنصح دائماً باتباع الإرشادات الوقائية أو التعليمات الصادرة كإجراء احترازي.

وشرح أن نظام الإنذار يهدف إلى تنبيه الجمهور عند وجود خطر محتمل، لاتخاذ القرار الصحيح. وقد تتنوَّع وسيلة التنبيه بين إشعارات هاتفية، ورسائل عبر القنوات الرسمية.

وقال إن رسالة الإنذار تحدد إرشادات السلامة الواجب اتباعها، مضيفاً أن مراحل الإنذار هي أولاً، التنبيه بوجود خطر، وهو ما يعني ضرورة الانتباه الفوري، واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة دون تأخير. وثانياً، تعليمات مرافقة، وقد تتضمَّن البقاء داخل المبنى، أو الابتعاد عن النوافذ، أو عدم الاقتراب من مناطق معينة. وثالثاً، إشعار انتهاء الخطر، ويعني أن الجهة المختصة أعلنت زوال التهديد المباشر، مع استمرار أهمية متابعة أي توجيهات لاحقة، وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

وأكد الدليل ضرورة عدم الخروج بدافع الفضول أو التجمع/التجمهر في الأماكن المفتوحة، وعدم التصوير من النوافذ، أو مشاركة مقاطع مباشرة من موقع الحدث، وعدم تداول رسائل صوتية أو نصية غير معروفة المصدر، وعدم إهمال مساعدة الأطفال أو كبار السن أو أصحاب الهمم في المنزل.

وحدد الدليل ستة إرشادات للاستعداد المسبق للطوارئ، هي: أهمية التعرُّف إلى مخارج الطوارئ في المنزل والعمل والمواقع العامة، وتحديد نقطة التجمع في منطقة آمنة وغير مكشوفة لتفادي الإصابات والأضرار، مع ضمان إرشاد أفراد الأسرة إليها، والاحتفاظ بأرقام الطوارئ المهمة، مثال 999، واتباع التنبيهات والتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية في الدولة، والتأكد من توافر حقيبة الإسعافات الأولية، إضافة إلى طفاية الحريق المنزلية، والتأكد من توافر حقيبة طوارئ (Ready Bag) تحتوي على أدوية وتجهيزات أساسية، مثل مصباح يدوي، وبطاريات إضافية، ومياه للشرب، ومواد غذائية خفيفة، وشاحن متنقل، ونسخ من الوثائق المهمة.

وأكد أنه ينبغي الاحتفاظ بأرقام الطوارئ الأساسية في مكان واضح داخل المنزل وعلى هواتف أفراد الأسرة البالغين، كما يُفضَّل تعليم الأطفال الأكبر سناً والعمالة المنزلية الأرقام الأساسية، وطريقة طلب المساعدة عند الحاجة.

ويمكن التواصل مع شرطة أبوظبي وهيئة أبوظبي للدفاع المدني عبى رقم (999)، وطوارئ الكهرباء (991)، وطوارئ المياه ( 992 )، ودائرة البلديات والنقل (993)، للإبلاغ عن حالات طوارئ في شبكة الصرف الصحي – شركة طاقة لحلول المياه (028180000)، الدعم النفسي – سكينة ( 800725462)، خدمات الرعاية الاجتماعية (800444)، حكومة أبوظبي (800555).

وينفذ مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، المرحلة الثانية من حملة «مجتمعنا جاهز»، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وهيئة أبوظبي للدفاع المدني، ودائرة تنمية المجتمع، ومؤسسة التنمية الأسرية، وهيئة زايد لأصحاب الهمم، إلى جانب مجموعة موانئ أبوظبي، ومجموعة تدوير، وذلك بهدف تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ السلوكيات الوقائية لدى مختلف فئات المجتمع.

وتركز الحملة على رفع مستوى المعرفة بالإجراءات الصحيحة للتعامل مع الحالات الطارئة، والتعريف بآليات التصرف عند تلقي رسائل الإنذار، إضافة إلى توعية أفراد المجتمع بكيفية التعامل في حال سقوط شظايا أو مخلفات محتملة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة حفاظاً على السلامة العامة.

كما تسلط الضوء على مخاطر تصوير مواقع الحوادث أو تداول المعلومات غير الدقيقة خلال الأزمات، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات سلبية في جهود الاستجابة الميدانية، فضلاً عن دور الوعي المجتمعي في الحد من انتشار الشائعات، وتعزيز الاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات.

وتنفذ الحملة من خلال برامج توعية ميدانية ومواد إرشادية متعددة اللغات، تشمل تسع لغات مختلفة، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى مختلف فئات المجتمع في مواقع العمل والتجمعات المختلفة.

كما تراعي الحملة مبدأ الشمولية وإتاحة المعلومات للجميع من خلال توفير محتوى توعوي مناسب لأصحاب الهمم، بما يعزز قدرتهم على الوصول إلى الإرشادات والتعليمات المرتبطة بالحالات الطارئة، والتفاعل معها بوضوح وسهولة.

وتحرص الجهات المختصة على المستويين الاتحادي والمحلي في الدولة ضمن رسائل التنبيهات والتحذيرات التي تصدرها بشأن التصدي للاعتداءات والتعامل مع الصواريخ والمسيرات الإيرانية، على طمأنة أفراد المجتمع بالتأكيد على «أن الأصوات المسموعة هي نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة»، كما تؤكد «أهمية الحصول على المعلومات من المصادر الرسمية الموثوقة».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا