تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة العالم الاحتفالَ بيوم الطبيب العالمي، غداً الاثنين، الموافق 30 مارس، لتكريم الأطباء وتقدير مساهماتهم القيمة في مجال الرعاية الصحية، وتأكيد أهمية دورهم الإنساني في تعزيز صحة المجتمع وجودة الحياة. وتنظّم الجهات الصحية على مستوى الدولة، سواء الاتحادية أو المحلية، حزمة من فعاليات ومؤتمرات علمية، وتوزيع الجوائز والتكريم للكفاءات والمواهب الطبية؛ تقديراً لجهود الكوادر الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية.
يُعد قطاع الرعاية الصحية في الدولة من أكثر القطاعات نمواً وكفاءة، حيث استطاع خلال الأعوام القليلة الماضية استقطاب نخبة من الكفاءات والخبرات وتعزيز الشراكات المثمرة، ورفع الطاقات الاستيعابية، وإثراء جهود البحث العلمي، ما رسى مكانته بين النظم الصحية المتميزة حول العالم. وتلتزم الجهات الصحية بتنفيذ رؤية القيادة الرشيدة بشأن استقطاب وتمكين أفضل المواهب البشرية، وتقديم خدمات مؤسسية وبنية رقمية كفؤة وفعالة، وكذلك تعزيز ممارسات الابتكار القائمة على المرونة والاستباقية والجاهزية ضمن منظومة العمل. وارتكزت على 3 محاور، تتضمن التخطيط الاستراتيجي لتنمية وتدريب رأس المال البشري، المستند للتوجهات الحكومية والمستجدات المستقبلية في القطاع الصحي والتوجهات الاستراتيجية، مثل الصحة الرقمية والأبحاث والابتكار والتميز المؤسسي والذكاء الاصطناعي.
في مجال توطين الكوادر البشرية الطبية، تُعدّ تجربة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية تجربة ملهمة ونموذجاً وطنياً متقدماً في هذا المجال، من خلال توفير فرص عمل تسهم برفع سياسة التوطين للوصول إلى المستويات المستهدفة، وفق إجراءات وخطوات عمل موحّدة ومنظمة على مستوى المؤسسة، من خلال خطة التوطين. وتحرص المؤسسة على الالتزام بتوجيهات الحكومة الرشيدة واستراتيجيات الدولة ببرامج التوطين وتنفيذها، والمحافظة على الموظفين المواطنين الذين يتم استقطابهم والتركيز على بناء قدراتهم المهنية بالتنسيق مع الشركاء وأصحاب العلاقة. وتطبّق المؤسسة في مجال التوطين، 6 سياسات، هي: سياسة تخطيط القوى العاملة، سياسة الاستقطاب، سياسة التعريف الوظيفي، سياسة رحلة الموظف، سياسة التكريم والتحفيز، وسياسة العمل عن بُعد. وقد أثمرت خطة التوطين حتى 2025، عن توفير 54 منشأة تعليمية و21,716 برنامجاً تدريبياً للكوادر المواطنة (5,543 داخلية+16,173 شهادة خارجية)، بالإضافة إلى 770,838 ساعة تدريبية للكوادر المواطنة. وتوفّر المؤسسة 13 برنامجاً للإقامة والزمالة الإكلينيكية، معتمدة من «البورد العربي» و«البورد الإماراتي» (منها 4 برامج التخدير والعناية المركزة عن البالغين ضمن البورد الإماراتي في 2023، وجاري العمل على اعتماد بقية البرامج التخصصية، إضافة إلى وجود 35 طبيباً إماراتياً ملتحقاً ببرامج الإقامة والزمالة الإكلينيكية)، كما نُفّذت خلال الفترة 2020-2025 إجازات دراسية لـ275 موظفاً من موظفيها في تخصصات متعددة وبدرجات مختلفة، وتلتزم المؤسسة بمنح الإجازات المدرسية المدفوعة الأجر. وبلغت مذكرات التفاهم السارية والمتعلقة بمجالات التدريب والتطوير أكثر من 20 مذكرة تفاهم خلال 2021-2025.
لتوفير بيئة عمل جاذبة للكوادر الطبية، طبّقت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية سياسة تكريم وتحفيز ونظاماً للمكافآت والحوافز، وأطلقت جائزتي «تميز واستدامة»، فتم تكريم 2,688 مواطناً. وفي إطار التعليم المهني المستمر والتدريب خلال 2021-2025، قدّمت المؤسسة 75,777 برنامجاً (6,733 داخلية + 69,044 شهادة خارجية)، مع ما يعادل 3,394,231 ساعة اتصال تدريبية للعاملين، منها 770,838 ساعة للكوادر المواطنة. وأُنجزت عملية تدريب وتأهيل 98% من رأس المال البشري المواطن خلال عام 2025. واعتمدت المؤسسة مجموعة من النظم مثل توصيف الوظائف، ودليل التعاقب الوظيفي، ونظام إدارة الأداء السنوي، ومنهجية الاستقطاب والتوظيف، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتعزيز جاذبية مهنة التمريض والقبالة، إضافة إلى حوكمة التمريض والقبالة. كما توفر 13 برنامج إقامة وزمالة إكلينيكية، معتمدة من البورد العربي والبورد الإماراتي، وتوثّق قرارات الدعم مثل برنامج مسار الرعاية لخريجي الثانوية العامة في القطاع الحكومي الاتحادي (قرار مجلس الوزراء رقم 31 لسنة 2010)، لدعم دراستهم وتوفير راتب شهري. وأُسرَت الإشارة إلى وجود 35 طبيباً إماراتياً ملتحقاً ببرامج الإقامة والزمالة الإكلينيكية، كما منحت المؤسسة خلال 2020-2025 275 إجازة دراسية، وشهدت أكثر من 20 مذكرة تفاهم سارية المفعول في مجالات التدريب والتطوير.
المصدر:
الإمارات نيوز