آخر الأخبار

قيادات سودانية: الاعتداءات الإيرانية على الإمارات ودول المنطقة تعد انتهاكاً صارخاً للسيادة - الإمارات نيوز

شارك

إدانة التصعيد الإيراني وتأكيد السيادة الدولية

أدانت قيادات سودانية استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغاشمة على دولة الإمارات العربية المتحدة وباقي دول الخليج والدول العربية الشقيقة، واعتبرت هذه الأعمال تهديداً خطيراً للسلم الإقليمي وانتهاكاً صريحاً لسيادة الدول والقوانين الدولية.

وأشادوا بالجاهزية الكبيرة وسرعة الاستجابة التي أبدتها الأجهزة المعنية في التعامل مع التحديات التي فرضتها الاعتداءات الإيرانية، والتي كان لها بالغ الأثر في حفظ أمن وسلامة المواطنين والمقيمين وصون المكتسبات الوطنية.

المواقف الرسمية والشعبية من العدوان ودوره في زعزعة الاستقرار

أعلن الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «صمود»، إدانة شديدة للعدوان الإيراني على الإمارات وكافة الدول الخليجية والعربية الشقيقة، مؤكداً أن استمرار هذا الاعتداء يمثل خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقوانين الدولية ولا يجوز تبريره، مع تعبيره عن تضامن الشعب السوداني مع الإمارات والدول الخليجية في جهودها للرد على هذا العدوان.

وأوضح أن استمرار العدوان الإيراني يشكل تهديداً خطيراً للسلم الإقليمي وانتهاكاً للسيادة والقوانين الدولية، وأن العدوان الغاشم على دول تعرف دوماً بصوت الاعتدال والدعوة إلى السلام لا يمكن بأي حال من الأحوال تبريره.

وأعرب حمدوك عن تضامن السودان مع الإمارات والدول الخليجية وهي تبذل كل جهودها لرد العدوان الآثم، معتبرًا أن استمرار التصعيد يمثل تهديداً جدياً لأمن المنطقة واستقرارها.

موقف حزب المؤتمر السوداني من الإرهاب والتعاون الإقليمي

ومن جانبه أكد خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، أن الموقف الحقيقي للسودان وشعبه هو موقف صارم ضد الإرهاب الإيراني، وهو يقف مع دولة الإمارات وكافة دول الخليج الشقيقة التي تربطنا بها علاقات وثيقة لم يعكر صفوها سوى الممارسات التي تتبناها الحركة الإسلامية الإرهابية.

وأشار إلى ظهور بعض «إخوان السودان» في فيديوهات يؤيدون الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول الخليج، معتبرًا أن هذه التصريحات تعكس فكرًا إرهابياً يحطم مؤسسات الدولة السودانية ويستخدمها ضمن مشروع إقليمي أوسع يستهدف زعزعة الأمن الإقليمي والدولي.

ولفت إلى أن الإرهاب ملة واحدة سواء كان عبر الاعتداء الإيراني وممارسات نظامها الهادف إلى زعزعة أمن دول الخليج، أو عبر جماعة الإخوان في السودان التي تسعى من خلال مشروع إرهابها العابِر للحدود إلى تهديد الاستقرار.

وأشاد بالقرار الأميركي بتصنيف جماعة «الإخوان» منظومة إرهابية، معتبرًا ذلك خطوة إيجابية في اتجاه بلورة موقف إقليمي ضد تصاعد الإرهاب والتطرف في السودان، ما سيزحزح أهم العوائق أمام بلوغ السلام في البلاد، مضيفاً أن الانحياز الحقيقي لشعب السودان ومؤسساته يمر عبر إجهاض مشروع جماعة الإخوان.

تضامن صمود مع الخليج والدعوة إلى الوقف الفوري للاعتداءات

ومن جانبه أعرب جعفر حسن عثمان، الناطق الرسمي باسم «صمود»، عن تضامن تحالف «صمود» الكامل مع جميع الدول الخليجية والعربية قيادة وشعباً، ومطالباً بالوقف الفوري لهذه الهجمات والالتزام بالقانون الدولي.

ورحب جعفر حسن بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، الذي دان العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربي والأردن، مؤكداً أن التاريخ يثبت أن الأشقاء في دول الخليج هم سند حقيقي لأبناء وبنات الشعب السوداني، يستضيفون الملايين من أبناءه ويشاركونهم لقمة العيش بكرم وأخوة صادقة، مؤكدين أن استقرار المنطقة وأمن شعوبها مسؤولية أخلاقية وسياسية لا تقبل التسويف.

جاهزية الإمارات وتقدير جهودها في حفظ الأمن الإقليمي

وقال محمد أمين عبدالله الكارب، سفير جمهورية السودان الأسبق لدى الدولة، إن ما تتعرض له دولة الإمارات من تهديدات يعد انتهاكاً مرفوضاً لكل القيم والمبادئ الدولية التي تقوم على احترام سيادة الدول وحماية شعوبها، مؤكدين وقوف أبناء الجالية السودانية وتضامنهم مع دولة الإمارات في مواجهة أي عدوان يستهدف أمنها واستقرارها.

وأشاد بالحكمة العالية والجاهزية الكبيرة التي أظهرتها السلطات الإماراتية في التعامل مع هذه الاعتداءات، مقدماً نموذجاً يُحتذى في سرعة الاستجابة وفاعلية الإجراءات والحرص الدائم على سلامة المواطنين والمقيمين، مؤكداً أن الإمارات أثبتت قدرتها على إدارة الأزمات وتبني الأمن والطمأنينة في مقدمة أولوياتها، مع استمرار تقدير الدور القيادي للدولة في تعزيز الأمن والاستقرار ليس داخل الإمارات فحسب بل في المنطقة عبر سياسات متزنة تقوم على الحكمة والدبلوماسية والسعي الدائم للسلام في الإقليم والعالم.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا