حقّقت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تقدماً عالمياً مميزاً بتحقيق المركز السادس عالمياً في تخصّص الهندسة البترولية ضمن تصنيف «كيو إس» العالمي للجامعات حسب التخصّص لعام 2026، منتقلة من المركز السابع في تصنيف عام 2025.
وتسجل أيضاً تقدماً ملحوظاً في عدد من التخصصات الهندسية، حيث جاء تصنيف مجال الهندسة والتكنولوجيا في المرتبة 131 عالمياً، وارتفع تخصّص الهندسة الكهربائية والإلكترونية إلى المرتبة 92، وحقق تخصّص الهندسة الكيميائية قفزة كبيرة بدخوله قائمة أفضل 100 مؤسسة عالمياً في المرتبة 94 بعد أن كان ضمن الفئة 151 – 200 في عام 2025.
وجاءت ثلاثة تخصّصات في الجامعة ضمن قائمة أفضل 100 مؤسسة عالمياً، وثلاثة تخصّصات أخرى ضمن أفضل 150 مؤسسة عالمياً، ليبلغ إجمالي عدد التخصّصات المصنّفة عالمياً في جامعة خليفة 15 تخصّصاً في فئات مختلفة وفقاً لتصنيف «كيو إس» العالمي للجامعات حسب التخصّص لعام 2026.
وحافظ تخصّص الرياضيات على موقعه ضمن أفضل 150 مؤسسة عالمياً في المرتبة 130، وحقق تخصّص الهندسة الميكانيكية المرتبة 133، وتقدّم تخصّص علوم الحاسوب ونظم المعلومات إلى المرتبة 137.
وشهد هذا العام دخول الجامعة لأول مرة في التصنيف العام لمجال العلوم الطبيعية، حيث حلّت في المرتبة 220 عالمياً.
وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة، إن التقدم الذي تحققه الجامعة في التخصّصات ذات التنافسية العالمية يعكس تركيزاً واضحاً من الجامعة على البحوث المؤثرة وبصفة خاصة في المجالات الحيوية لتحقيق الأولويات الاستراتيجية، التي تتبناها دولة الإمارات وتتماشى مع اهتمامها بطاقة المستقبل.
وأضاف أن حصول الجامعة على المركز السادس عالمياً في تخصّص الهندسة البترولية وصعودها المطرد في تصنيفات كيو إس العالمية للجامعات حسب التخصّص لعام 2026 يُعَد برهاناً على تميّزها البحثي والأكاديمي والإنشائي، وتجسّد هذه النتائج مدى قوة أعضاء هيئتها الأكاديمية ومجتمعها البحثي في تعزيز الابتكار، الذي يدعم التنوع الاقتصادي وينمّي المواهب العلمية والهندسية على نحو يلبي احتياجات الدولة والمنطقة.
ويشمل تصنيف «كيو إس» العالمي للجامعات حسب التخصّص لعام 2026 تحليل السمعة الأكاديمية ومخرجات البحث العلمي لـ6277 مؤسسة في العالم.
المصدر:
الإمارات نيوز