تُطلق مدارس حكومية مراكز دعم تقني داخل مرافقها التعليمية بهدف تقديم المساندة الفنية المباشرة للطلبة وأولياء الأمور، وضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على المنصات الرقمية وأنظمة التعلم الإلكتروني.
وتوضح الإدارات المدرسية أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز جاهزية البنية التكنولوجية في الميدان التربوي، وتوفير قنوات دعم سريعة لمعالجة أي تحديات تقنية قد تواجه الطلبة أثناء متابعة الحصص الدراسية أو أداء الواجبات، كما تهدف المبادرة إلى تمكين أولياء الأمور من التعامل بثقة مع التطبيقات التعليمية والأنظمة الرقمية المعتمدة في المدارس.
ويعمل في المراكز اختصاصيون في المجال التقني يقدمون خدمات الإرشاد والتوجيه الفني، إضافة إلى المساعدة في حل المشكلات المتعلقة بتسجيل الدخول إلى المنصات التعليمية أو تحديث الأجهزة أو تفعيل الحسابات الدراسية.
وتحدَّد ساعات العمل اليومية لهذه المراكز لتبدأ من الصباح وحتى فترة الظهيرة، بما يتيح لأكبر عدد من المستفيدين الحصول على الخدمة بسهولة.
وتؤكد الإدارات المدرسية أن تخصيص هذه المراكز يعكس الحرص على تهيئة بيئة تعليمية رقمية متكاملة، تسهم في رفع مستوى التفاعل بين الطلبة والمعلمين، وتعزز جودة التعلم عن بعد والتعلم المدمج، كما تؤكد أهمية تواصل أولياء الأمور مع المدرسة وإطلاعهم على المستجدات عبر القنوات الرسمية ومنصات التواصل المدرسية.
ودعت المدارس الطلبة وأولياء الأمور إلى الاستفادة من خدمات الدعم التقني المتاحة، والتوجه إلى المراكز عند الحاجة، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تمثل خطوة داعمة لاستقرار العملية التعليمية وتحقيق أفضل النتائج الأكاديمية في مختلف المراحل الدراسية.
المصدر:
الإمارات نيوز