آخر الأخبار

الزيّ المدرسي شرط لاحتساب الطالب «حاضراً» خلال «التعلّم عن بُـعد»

شارك

حددت مدارس حكومية وخاصة التزامات على الطلبة لاحتسابهم حضوراً خلال أيام تطبيق التعلم عن بُعد، شملت الالتزام بالزي المدرسي، وتسجيل الحضور في بداية كل حصة دراسية، إضافة إلى الالتزام بقواعد الانضباط، وعدم التشويش على الطلبة.

وأكّدت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي أن الالتزام بالحضور في الوقت المحدد يُعزّز حس المسؤولية، ويحافظ على جودة التعلم، ويضمن للطالب التفوق.

وتفصيلاً، أبلغت مدارس ذوي الطلبة بتحديث لائحة الغياب وإجراءات رصد حضور الطلبة خلال فترة التعلم عن بُعد، لتصبح من مرتين إلى ثلاث مرات يومياً، (حسب المرحلة الدراسية)، لمنع تسرب الطلبة من حصص الدراسة عن بُعد، حيث سيحتسب الطالب غائباً في حال تخلف عن حضور أي حصة دراسية، مشيرة إلى ضرورة الالتزام بالدخول إلى الحصص خلال الدقائق الخمس الأولى وإلا اعتبر غائباً.

وتضمنت الرسائل المدرسية التي تلقاها ذوو الطلبة ضرورة التزام الطلبة خلال فترة التعلم عن بُعد بارتداء الزي خلال حضور الحصص التفاعلية، ورفض السماح بارتداء ملابس مختلفة، وعزت ارتداء الزي المدرسي إلى الإجراءات التربوية والتنظيمية، لمساعدة الطلبة على الشعور بأنهم داخل الصف، خصوصاً أن الحصص الدراسية ستنقل من داخل الصف المدرسي، وبالتالي سيشاهد الطلبة داخل الصفوف زملاءهم الموجودين في منازلهم، والعكس أيضاً.

وأكّدت أهمية الانضباط السلوكي للطلبة، بما يساعد على استقرار ونجاح مبادرة التعلّم عن بُعد، ومواصلة العملية التعليمية واستمرارية العام الدراسي بنجاح، محذرة من ارتكاب مخالفات خلال الحصص الافتراضية، مثل المحادثات الجانبية غير المرتبطة بالدراسة، وتناول الطعام، والسخرية من الطلبة أو المعلمين، وسوء استخدام الميكروفون والكاميرا، أو تحريض الطلبة على عدم الحضور، وافتعال المشاجرات المرئية والمكتوبة، والاتصال الصوتي أو المرئي مع الطلبة لأغراض غير تعليمية.وشددت على خطورة ارتكاب أي مخالفة يمكن أن تفسر على أنها تنمر، أو محاولة التشهير بالزملاء والعاملين بالمدرسة في وسائل التواصل الاجتماعي والإساءة لهم، وانتحال صفة الغير في المعاملات المدرسية، أو تزوير الوثائق الخاصة بالمدرسة، أو تسجيل الحصص الدراسية، أو تصوير، أو حيازة ونشر وتداول صور العاملين فيها، والطلبة، دون إذن منهم، أو البحث عن معلومات أو الحصول على نسخ معينة أو تعديل الملفات والبيانات، أو كلمات المرور التي تعود لمستخدمين آخرين على شبكة الإنترنت.

من جانبها، حثت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، ذوي الطلبة على تشجيع أبنائهم على الالتزام بالحضور، حيث يُعدّ «كل يوم حضور خطوة على طريق النجاح».

وبيّنت أن قاعدة الغياب (5% و10%) تنطبق على الغياب المبرر وغير المبرر معاً، وبالنسبة إلى طلبة «رياض الأطفال» تُعدّ نسبة الغياب مقلقة إذا تغيب الطالب أكثر من 10% (18 يوماً) خلال السنة، وبالنسبة إلى الطلبة من الصف الأول حتى الـ12 تُعدّ نسبة الغياب مقلقة إذا تغيب الطالب أكثر من 5% (9 أيام) خلال السنة.

وأوضحت الدائرة أن الغياب المبرر يشمل المرض والمواعيد الطبية المحددة مسبقاً، ووفاة أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى أو الثانية، ووجود مواعيد وارتباطات رسمية مع جهات حكومية، والمشاركة في المسابقات أو الفعاليات، والإجازات الحكومية الرسمية، والإجازة الدراسية للامتحانات (بموافقة الدائرة)، والإغلاقات (بقرار حكومي).

وذكرت أن الغياب لأسباب طبية ثلاثة أيام متتالية، حداً أقصى 12 يوماً في السنة، ويجب إخطار المدرسة عن طريق رسالة من ولي الأمر، وابتداء من اليوم الرابع من الغياب يجب تقديم إجازة مرضية معتمدة من دائرة الصحة في أبوظبي، مشددة على أنه لا إعفاء من الواجبات المدرسية حتى في حالات الغياب المبرر، إذ يتوجب على الطالب استكمال جميع الواجبات والاختبارات التي فاتته.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا